
أكد وزير الصحة وائل ابو فاعور “ان اللقاء الأخير مع الرئيس سعد الحريري كان ممتازا، والعلاقة بين رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط والرئيس سعد الحريري كما في كل المراحل هي جيدة وراسخة، وحتى اذا ما تباينا فذلك من موقع الإحترام والصداقة والشراكة، ونحن نقدر للرئيس الحريري كل الجهود من اجل اخراج الحكومة من عنق الزجاجة، كذلك نقدر كل الجهود الكبيرة من اجل اخراج رئاسة الجمهورية من المازق الذي تعلق فيه، ونحن والرئيس الحريري والرئيس نبيه بري والبطريرك الراعي وكل القوى السياسية سنستمر بالعمل للوصول الى ما يحفظ الرئاسة وما يحفظ المؤسسات والدولة”.
واضاف خلال تدشين مركز حاصبيا للأبحاث العلمية والزراعية: “لقد آن الآوان لهذا الرقص فوق حافة الهاوية ان يتوقف، وآن الآوان قبل ان تاتينا صدمات اخرى كصدمة داعش ان نسلك المسار الصحيح في الملف الإرهابي، وآن الآوان لتجاوز الخيارات الحادة والوصول الى رئيس توافقي، ولهذا كان لكتلتنا مرشحا نعتقد انه يستوفي كل الشروط، ونامل في ان ينال قبول كل الفرقاء”.

وامل وزير الزراعة اكرم شهيب من جهته في “ان تكون الرياح السياسية مؤاتية، لتنصرف الدولة بكل وزاراتها ومؤسساتها، الى الإهتمام بمصالح المواطنين، وتدركون ان محطات الرصد السياسية لا تزال مشوشة، في ظل استمرار الشغور ورياح التعطيل وكادر سياسي لا يزال بعضه ينأى عن مصلحة وطنية ومصالح المواطنين، على الرغم من انذارات لا تخفى على احد، بعواصف تتخطى حدود القلق، لتضرب في المنطقة حروبا نعرف متى بدأت ومن الصعب معرفة متى تنتهي وكيف، وبخاصة في سوريا والعراق حيث لا خشية ان تتخطى حدود الدولتين”.
اضاف: “ابعد الله عن بلدنا واهلنا سموم هذه العواصف القاتلة التي تنذر بابعد من القلق، وتهدد بتغيير الحدود، وآن لكل القوى السياسية ان ترصد الخطر وتدرك المخاطر وتنخرط بتسوية، تبعد لبنان واهله عن خطوط النار، التي يبدو انها تستبق رسم خطوط دويلات الفتن والمذاهب”.