#adsense

قائد عسكري: انسحاب فصائل من معركة الساحل غير مبرر وهناك من يعمل وفق أجندات خارجية

حجم الخط

شهدت معركة الساحل انتكاسة بعد استعادة قوات الأسد الأحد لعدد من المواقع الاستراتيجية أهمها المرصد 45 وجبل تشالما، إضافة إلى مدينة كسب وقرية النبعين بريف اللاذقية، في حين لاتزال معارك الكر والفر مستمرة بين الثوار وقوات الأسد في مناطق أخرى.

وعن أسباب استعادة قوات الأسد للمناطق المذكورة قال النقيب محمد طبنجة القائد العسكري لكتائب الفاروق في الساحل في تصريح لـ”مسار برس” إن أسبابا عديدة أدت إلى سقوط مدينة كسب والمناطق الأخرى أهمها؛ توقف الدعم العسكري والمادي بشكل كامل عن جبهات القتال، مضيفا أن نشوب خلافات بين بعض قادة الفصائل في الساحل انعكس على أرض المعركة وأدى إلى انسحاب العديد من الكتائب.

وأشار طبنجة إلى أن بعض فصائل الثوار تملك كميات كبيرة من الأسلحة في مستودعاتها ولكنها انسحبت من أرض المعركة دون معرفة السبب، لافتا إلى أن هناك فصائل موجودة في الساحل تعمل وفق أجندات خارجية.

وبين القائد العسكري لكتائب الفاروق في الساحل أن الائتلاف الوطني يتحمل مسؤولية في تراجع معركة الساحل، وذلك بسبب تبنيه لمجموعات وأسماء معينة على الأرض، الأمر الذي أدى إلى خلق فتنة بين الثوار، موضحا أن أعضاء الائتلاف يطالبون الثوار بالتوحد في المقابل هم منقسمون وكل مجموعة منهم تتبع لدولة معينة، على حد وصفه.

وطالب طبنجة بتقديم دعم عسكري لبقية الفصائل الموجودة على الأرض في الساحل حتى لا تسقط جميع المناطق بيد قوات الأسد الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى القضاء على الثورة في الساحل.

المصدر:
مسار برس

خبر عاجل