سأل منسّق منطقة بيروت في القوات اللبنانية عماد واكيم لماذا يتجاهل البعض اقتراح رئيس الحزب سمير جعجع الإتفاق على إسمين بين 8و14 آذار والنزول إلى مجلس النواب لانتخاب الرئيس، مضيفاً أن عون لا يريد إلا عون رئيساً أما حزب الله فلا يريد رئيساً ولا رئاسة ولا حتى جمهورية.
كلام واكيم جاء في العشاء السنوي الذي أقامته منطقة الرميل – منسقية بيروت – في “القوات اللبنانية” في مطعم Makhlouf Sur Mer وقد مثّل واكيم رئيس الحزب في الإحتفال الذي حضره النائب سيرج طورسركيسيان، وناجي صالحاني ممثلا وزير السياحة ميشال فرعون، ونديم فارس ممثلا النائب نديم الجميّل، وحشد من رجال الدين وأعضاء المجلس البلدي ومخاتير وفاعليات المنطقة.
وأكد واكيم أن ترشيح جعجع لرئاسة الجمهورية تحٍد لكل سلاح غير سلاح القوى الشرعية اللبنانية ولكل محاولات الهيمنة على الدولة ومقدراتها ومرافقها ولكل من يحاول إفراغ وتعطيل المؤسسات بدءاً بالموقع المسيحي الأول في الجمهورية.
وقال: “لا نريد دولة مستنسخة عن ولاية الفقيه ولا دولة مستنسخة عن أنظمة القمع ولا دولة مستنسخة عندويلة السلاح غير الشرعي الذي حوّل لبنان إلى مزرعة تحت شعاٍر واٍه هو المقاومة .
وسأل: “إذا كان الدكتور سمير جعجع مرشح تحدٍ فهل لأحدٍ أن يشرح لنا كيف أن العماد عون هو مرشح توافقي، وآخر تأييد لترشيحه وصل من بشار الأسد الذي اعتبر أن انتخاب عون فيه مصلحة لبنان وعلاقات الأخوة.”
وأضاف: “أليس هذا هو التحدي بحد ذاته؟ أليس هو من يسكت لا بل يبرر عبر نوابه الإعتداء على أملاك مطرانية جونية في لاسا؟ أليس هو من يرفع شعار أناأو لا أحد في الإنتخابات الرئاسية وترجم موقفه تعطيلاً للنصاب في ست جلسات نيابية إنتخابية بعد أن لحس إمضاءه عن اتفاق الأركان الأربعة في بكركي؟”