
هنأت جمعية “عدل ورحمة” وزير الداخلية والدولة اللبنانية على وضع حجر الاساس للمبنى الجديد تحت عنوان: نقل الموقوفين بقضايا ارهابية والذين فرضوا امرا واقعا تمييزيا قد يشكل خطرا على بقية السجناء.
الجمعية وفي بيان لها طرحت عددا من الاسئلة تمنت على المعنيين توضيحها ابرزها: هل ما زال على الموقوفين الاسلاميين والرأي العام اللبناني، الانتظار ثلاث سنوات الى حين انتهاء المبنى الجديد، لانهاء محاكمتهم واصدار الاحكام؟ وهل سيكون مصير هذا المبنى كمصير القاعة الخاصة التي انشئت لمحاكمة هؤلاء الموقوفين، ولم تؤد الى حل المشكلة”؟
واضافت: “هل ستدخل قوى الامن الى المبنى الجديد وتفرض سيطرتها، ام ان العناصر الامنية ستبقى خاضعة لسلطة الموقوفين الاسلاميين الذين يتمتعون بحماية سياسية، اصبح القاصي والداني يعرف عنها؟ وهل نقل هؤلاء الى مبنى جديد وذات اجراءات امنية عالية يهدف الى مزيد من التمييز بين المساجين ام للحفاظ فعلا على امن سجن رومية”؟
وطالبت بالاسراع بمحاكمة الموقوفين الاسلاميين، عدم الابقاء على التمييز الحاصل بين الموقوفين، ودخول القوى الامنية وفرض سيطرتها على المبنى “ب”، اسوة بالمبنيين”ا”و”ث”، بانتظار انتهاء المبنى الجديد.