#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 16/6/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

اللبنانيون طلبوا و”تلفزيون لبنان” لبى طلبهم فنقل مباشرة مباراة ألمانيا-البرتغال في المونديال والتي انتهت بفوز الاولى بأربعة أهداف مقابل لا شيء، وسيستمر في نقل كل المباريات.

البعض قال لماذا لم يتصرف “تلفزيون لبنان” كذلك منذ اليوم الأول للمونديال؟

جوابنا هو أننا انتظرنا الوعد القطري أولا والاتفاق بين الدولة والشركة الحصرية ثانيا. أما ثالثا وهو الأهم فإن الشركة الحصرية أخذت حقوقها من الاشتراكات ثم من الاتفاق مع الدولة بملايين ثلاثة من الدولارات.

ولم يحتكر “تلفزيون لبنان” النقل إذ إن الكابلات التي اشتركت مع “سما” استمرت في عملها لكن مناطق كثيرة ظلت محرومة من النقل الارضي غير المتوافر إلا عبر “تلفزيون لبنان” الذي يغطي لبنان كله، حتى إن الكابلات إختارت النقل عبر “تلفزيون لبنان”.

وكان وزراء الاتصالات والاعلام والرياضة أعلنوا عن الاتفاق مع الشركة الحصرية وسط تأكيد رئيس مجلس الإدارة المدير العام ل”تلفزيون لبنان” طلال المقدسي ان التلفزيون سينقل المباريات حتى لو كلفه ذلك استقالته.

وقد برز اهتمام الرئيس تمام سلام بتوجيه الوزراء لتأمين النقل المباشر للمونديال الى اللبنانيين.

كما برز إتصال الرئيس سعد الحريري وإبداؤه استعداده للمساهمة في أي تكاليف.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

بعد أقل من ثمان وأربعين ساعة على إعلان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، عدم استبعاد بلاده التعاون مع الولايات المتحدة الأميركية في العراق، رد وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، التحية. فأعلن بدوره أنه منفتح إزاء تعاون محتمل بين واشنطن وطهران حول العراق. وقد تزامن ذلك مع تصريحات لنواب أميركيين حذروا من أن يصبح العراق منطقة للإعداد لـ11 أيلول جديد. مخاوف سرعان ما استدعت موقفا سعوديا رافضا للتدخل الخارجي في العراق.

وفيما يشتعل العراق، وترزح سوريا تحت رحمة البراميل، يخوض لبنان حروبه الصغيرة من جبهة المونديال إلى جبهة كرة السلة. فقد حولت التدخلات السياسية المباراة النهائية إلى بازار مفتوح لم تغب عنه الحسابات الانتخابية والنزاعات الطائفية. فبعدما ألغيت مباراة أمس بين الحكمة والرياضي بحجة الحفاظ على السلم الأهلي، صدر قرار التأجيل مرة أخرى رغم نقل المباراة إلى ملعب محايد ومن دون جمهور، قبل أن يجري الاتفاق قبل قليل على إقامة المباراة، إنما على ملعب النادي الرياضي. لقد خسرت الرياضة جمهورها، لكنها خسرت أيضا حصانتها، فباتت ملعبا لهواة السياسة والأمن وتحقيق المكاسب السياسية الصغيرة.

أما على جبهة المونديال فقد زف وزير الاتصالات، بطرس حرب، إلى اللبنانيين بشرى التوصل إلى اتفاق مع شركة “سما” يتمكن بموجبه المشتركون بالكابلات السلكية للأحياء من متابعة المباريات. المونديال للجميع إذا، لكن لماذا تأخرت الدولة؟

===========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”

المونديال في منازل اللبنانيين بعد انتظار، حلت الأزمة، وتأمنت مشاهدة المباريات عبر الكابلات، لكن لا حلول ظهرت لأزمة كرة السلة اللبنانية. الأسباب الأمنية دفعت وزارة الشباب والرياضة الى تأجيل المباراة بين الحكمة والرياضي، رغم قرار الإتحاد بنقل المباريات المتبقية لبطولة لبنان الى ملعب محايد ومن دون جمهور.

القرار الحكومي جاء بعد تشاور بين وزارتي الشباب والرياضة والداخلية، لكن إتحاد السلة يتذرع بالخوف من التوقيف الدولي بحال عدم إجراء المباريات.

ومن أمن الرياضة الى أمن الوطن، مواجهة الإرهاب أولوية بعد تمدد المتطرفين من سوريا الى العراق. وزير الداخلية قال “أن لا التاريخ ولا الجغرافيا يمكنهما إبعاد لبنان عن الإرهاب”، لكنه تحدث عن خطة أمنية وضعت بالشراكة مع الجيش.

أما الأمن المعيشي فينتظر سلسلة الرتب والرواتب. حراك حول السلسلة يدور من حلقة الى حلقة، فهل يتحقق الإتفاق على التوازن بين النفقات والإيرادات قبل جلسة الخميس؟

نتائج الإمتحانات الرسمية تبقى رهينة السلسلة، ومن هنا حضرت هواجس هيئة التنسيق مع وزير التربية اليوم وفق معادلة نهائية. لا سلسلة لا نتائج للامتحانات الرسمية.

الأمن الإقليمي بقي في العراق، جملة مؤشرات سجلتها الساعات الماضية: إزدياد التطوع تحت راية الدولة العراقية. الأميركيون قالوا “أن العراق شريك إستراتيجي لأميركا وأساسي لإستقرار الشرق الأوسط باكملها”. وأعلن جون كيري “أن أذى “داعش” لا يقتصر على سوريا والعراق فحسب، بل يصل الى أميركا وأوروبا”.

واشنطن فتحت كل الإحتمالات الميدانية حول ضربات عسكرية أميركية لإستهداف “داعش”، لكن كيري طالب الحكومة العراقية بالتواصل السياسي مع كافة الأفرقاء، في وقت كانت المملكة العربية السعودية تطالب بغداد بحكومة وفاق وطني وتندد بما أسمتها سياسة الإقصاء.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ام تي في”

الحل الذي عمل عليه وزير الاتصالات بطرس حرب أدى الى فرج شبه كامل سيتيح لمعظم اللبنانيين مشاهدة مباريات كأس العالم. إلا أن الاتفاق مع الشركة الموزعة للمونديال والذي لم يشمل “تلفزيون لبنان” دفع رئيس مجلس إدارته طلال مقدسي الى نقل كأس العالم عنوة، معتبرا أن هذا التدبير سيحرم قسما من اللبنانيين مشاهدة الكأس.

وبما أن المأساة لا تأتي بمفردها فقد كادت الخلافات في اتحاد كرة السلة أن توقف مباريات تصفية كأس لبنان، وتخرجه من الاتحاد العالمي، وكأن وزير الداخلية ووزير الشباب والرياضة أمرا بوقف مباريات الكأس، والسبب المعلن الحفاظ على الأمن وعلى السلم الأهلي قبل أن يعودا عن قرارهما بشروط.

لكن الأمن والسلم الأهلي، بحسب المنطق يتأثران باللاأمن واللااستقرار الناجمين عن تعطيل مشروع الدولة وليس العكس، غير أن صافرة وزير الداخلية قاصرة في هذا المجال عن توقيف المعتدين، بل هو يجد نفسه مضطرا الى التنسيق مع قادة المحاور من سياسيي الصف الأول، سعيا الى تمديد هدنة أو بحثا عن حل ليسوا مستعدين لتأمينه من دون مقابل حرزان، وتحديدا على خط رئاسة الجمهورية.

وفي هذا السياق تندرج اللقاءات السياسية في الخارج، ولهذه الغاية يبحث البطريرك الراعي عما يمكن أن يقوم به لتحريك ضمائر بعض الموارنة من أولئك الذين تبحر بهم أحلامهم الرئاسية الى خارج سياج دستور الطائف، ولكن من دون جدوى حتى الساعة.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”

دولتنا بائعة هوى، وحتى تلك “البيعة” اختلطت فيها السموات بالكابلات وسادت الفوضى مع البشرى التي سددها وزير الاتصالات بطرس حرب مانحا اللبنانيين حق مشاهدة المونديال من دون مقابل. قرار بدا كوضعية التسلل، فحارس المرمى شركة “سما” كانت أقوى بفرض شروطها على الملاعب التلفزيونية. وزير الاتصالات كان صاحب نيات حسنة، صفقت له الأيادي نصرة لكرة القدم. وحسناته كانت جارية من خفض الخلوي إلى صفقة النقل التلفزيوني، لكن ليس بالنيات وحدها يحيا المونديال بعدما برزت عقبات تتصل بالتوزيع وشركات الكايبل التي لا تصل إلى كل اللبنانيين، على أن المشهد الأغرب هو في مشهد الدولة وقد تحكمت بها شركة. مؤسسة من غير المعروف سماها دخلت الوطن فاحتلت السما الزرقا وجلس مندوبوها في المؤتمر الصحافي كهيئة أمر ونهي عن منكر البث. شعروا بأنهم ملوك على الوزراء وعلى اللبنانيين. فاوضتهم دولتنا ووجدت نفسها في المقابل تجري صفقات مع قراصنة الكايبل، مع شركات ليس لها أي وضع قانوني، كل هذا بسبب فريقي حكم يعرفان كيف يديران نزاعاتهما السياسية، يعيثان في الأرض فسادا وسرقة ونهب أموال ويستكثران على مواطنيهم أربعة ملايين دولار، يمارسان التقية على سعادة الناس ويتبعان البغاء السياسي والمالي بينهما، تنازل عن حقوقه لشركة خاصة وحرم “تلفزيون لبنان” فرصة العرض، ولم يحرك النيابة العامة المالية تجاه “سما” القابضة مرتين: الأولى عندما استحصلت من المواطنين على بدل النقل بالمفرق بمعدل مئة دولار لكل متلق. والمرة الثانية مع عقد اليوم الذي ستتدبره الدولة مع شركات الخلوي. وأمام خفة الدولة وتساهلها في حقوقها كان طلال المقدسي يضرب بيد من مونديال ويقرر البث تحت طائلة الحبس، فيسترد بعضا من كرامة افتقدناها. وإلى المقدسي نقول لقد قررت عن الجميع وكنت لاعب الارتكاز تحتاجه الملاعب اللبنانية التي تفتقد مهارة القرارات.

=========================

* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

على قاعدة ان تأتي متاخرا افضل من ان لا تأتي ابدا، كان اعلان الخبر الذي طال انتظاره والذي بات من خلاله بإمكان اللبنانيين مشاهدة مباريات المونديال عبر خدمة شبكة موزعي الكابل مجانا، وذلك بفعل اتفاق وقع بين شركتي الخلوي “الفا” و”تاتش” مع شركة “سما”. وبعدما التزمت الدولة اللبنانية بدفع مبلغ 3 ملايين دولار.

والاعلان الذي جاء في مؤتمر صحافي لوزراء الاتصالات والاعلام والرياضة، تزامن مع تأكيد رئيس مجلس ادارة “تلفزيون لبنان” طلال المقدسي وضع استقالته في تصرف الحكومة، في ما لو منعت المحطة من نقل المباريات اعتبارا من هذا المساء.

وقد اقترن كلام مقدسي بالتنفيذ اذ بدأ “تلفزيون لبنان” ببث اول مباراة عند السابعة مساء بين المانيا والبرتغال.

وبعيدا عن الحدث الرياضي الذي يشغل بال اللبنانيين فإن الاستحقاقات المتصلة بشغور موقع الرئاسة وبمازق سلسلة الرتب والرواتب بقيت مدار ترقب وانتظار وان سجلت بعض التحركات واللقاءات على هذين المسارين.

البارز نقابيا لقاء بين وزير التربية وهيئة التنسيق النقابية لمتابعة قضية السلسلة. وسياسيا زيارة لوزير الداخلية نهاد المشنوق الى الرابية حيث اجتمع الى رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون.

==========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”

كرة القدم تبحث عن شاشة في لبنان… صحيح ان “تلفزيون لبنان” تحدى الاجحاف بحقه وبحق اللبنانيين ونقل المباراة التي انطلقت السابعة مساء، الا ان الصحيح ايضا ان التهليل الاستعراضي للوزراء اليوم في وزارة الاتصالات اتى استباقيا، اذ ان العقد لم يوقع بعد مع شركة “سما”، والعقدة لم تحل اليوم، وان حلت غدا فعلى حساب التلفزيون الرسمي الذي لم يعره الوزراء المعنيون اهتماما، لمصلحة مشغلي الكابلات…

كرة السلة تبحث عن منقذ من براثن السياسية، فقرار وزير الشباب والرياضة تأجيل بطولة لبنان حتى اشعار آخر يعيد التذكير بتطورات السنة الماضية، يوم افضى اعتماد التدخل الوزاري باللعبة الى تجميد عضوية لبنان في الاتحاد الدولي للعبة، علما ان المباراة ستقام الليلة في موعدها بناء على قرار الاتحاد…

الكرة المعيشية ليست افضل حالا، فتقاذف سلسلة الرتب والرواتب مستمر من دون ان تلوح اي مؤشرات الى امكان تسجيل هدف ايجابي في جلسة الخميس التشريعية…

ووسط هذه الاجواء، الكرة السياسية لا تجد من يحركها رئاسيا، فيما كرة الامن تبدو مثبتة، وسط خشية من ساعة صفر، تجعل بعض اللاعبين الاقليميين يسددون هدفا ناريا…

===========================

* مقدمة نشرة اخبار “المنار”

انكشفت داعش في الميدان، بعد ان كشفت المتواطئين على العراق واهله، وخرج رعاتها الاقليميون الزاعمون توصيفها بالارهاب، يبررون حراكها، تحت مسميات الثورة. مسميات بررت لداعش واخواتها في سوريا، قبل ان يفشل الرهان، فأعادوا التجربة في العراق علهم يكسبون بالنقاط.

من نقاط كثيرة رد الجيش العراقي مسلحي داعش، والى النقطة الاولى اعيد الجمع. فعاد اكراد كردستان الى طهران لبحث الازمة، وعاد الاميركي مبديا كل استعداد للتعاون مع الايرانيين لبحث التطورات العراقية.

تطورات سوريا بقيت عند مكسب الجيش الاستراتيجي في كسب، فيما التطورات اللبنانية بلا مكاسب.

لا جديد رئاسيا، رغم الزيارة اللافتة لوزير الداخلية نهاد المشنوق للرابية. ولا جديد مطلبيا مع تجديد قرار هيئة التنسيق النقابية تعليق تصحيح الامتحانات الرسمية على نية السلسلة.

اما مسلسل مباريات كاس العالم، فادخل في بازار الصفقات، فقدمت المباريات الى اللبنانيين مع تحييد التلفزيون الرسمي، فرد بالقانون كما قال مديره العام وبدأ عرض المباريات.

قضائيا عرض جديد لرئاسة محكمة التمييز العسكرية، قدمته اليوم لاحد اخطر العملاء لاسرائيل. العقيد في الجيش اللبناني منصور دياب، اخلي سبيله بعد خفض سنوات سجنه من عشرين الى الستة، فترك القرار علامات استفهام حول سدة قضائية باتت مصابة بعدوى الرفق بالعملاء…

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل