علمت صحيفة «المستقبل» أنّ وزير الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو كان بصدد المشاركة في مؤتمر روما لدعم وتسليح الجيش اللبناني بمشاركة أكثر من ثلاثين دولة على مستوى وزراء دفاع وخارجية أو ممثلين عنهم، إلا أنه عاد فاعتذر منذ يومين بسبب انشغاله في مواكبة التطورات الحاصلة في العراق مؤكداً إيفاد ممثل عنه من الوزارة لتمثيل تركيا في المؤتمر.
وأفادت مصادر ديبلوماسية مشاركة في مؤتمر روما لـ «المستقبل» أنّ «أولويته ستكون تقديم الدعم اللازم لتطوير قدرات الجيش اللبناني من دون أن تتضح بعد ما إذا كانت المقررات ستشمل تقديم مساعدات مالية»، إلا أنها كشفت من ناحية أخرى أنّ «إيطاليا ستعلن في المؤتمر عن تخصيص معهد تدريب ضخم للجيش اللبناني، كما ستقدم دول أخرى مساعدات خاصة بتدريب الجيش ضباطاً وأفراداً داخل لبنان وخارجه، في حين سيتولى بعض الدول تمويل إنشاء معامل لتصليح وصيانة أعتدة وأسلحة الجيش على الأراضي اللبنانية».