#adsense

مقبل من روما: ليس بمقدور احد ان يدافع جديا عن لبنان وان يحفظ الأمن سوى الجيش اللبناني

حجم الخط

لفت نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل الى ان المشكلة الكبرى التي يعانيها لبنان تكمن في مسألة النازحين السوريين، اذ ان هناك مشاكل كثيرة تقع بين اللبنانيين والسوريين وبين السوريين انفسهم تؤدي الى سقوط ضخايا وقتلى، من هنا فالجيش القوي هو االاداة الفعالة لتأمين الأمن، موضحا ان من مهام الجيش حماية الحدود كي يتمكن من ضبطها ويلزمه بعض المعدات لذلك.

مقبل ممثلاً سلام في الإجتماع الرسمي لمجموعة الدعم الدولية لدعم الجيش اللبناني الذي يبدأ اعماله عند العاشرة من صباح الثلثاء في مقر وزراة الخارجية الأيطالية وفي حديث الى الاعلاميين قال ان: ” اهمية هذا المؤتمر تكمن في دعم الجيش اللبناني”، معتبرا انه “في ظل الظروف الأقليمية الراهنة وفي ظل الوضع المتأزم في المحيط اكان في العراق او غيره، كلما كان الجيش اللبناني قويا كلما ظل لبنان بمنأى عن المشاكل”.

وتطرق الوزير مقبل الى مسألة تسليح الجيش اللبناني من الهبة السعودية وأضاف: “رأينا ما يلزمه الجيش وانتهينا من وضع لائحة بجميع المعدات التي يحتاجها واصررنا على نقطة في الأتفاق هي جد مهمة اي ان يسلمنا الفرنسيون كل مدة قسما من هذه المعدات فيما تدفع السعودية مباشرة للدولة الفرنسية دون وجود وسيط او عميل”.

وعن نوعية السلاح قال: “نحن لا نفكر بسلاح لنهاجم فيه، كل السلاح الذي نطلبه للدفاع عن بلدنا لتأمين لبنان بحرا وبرا وجوا لكي لا يتم اي اعتداءات عليه نحن نريد ان نؤمن الأمن الداخلي نريد المعدات اللازمة لذلك”.

وتطرق الى اهمية وجود قطع بحرية مسلحة للمحافظة على الحدود البحرية ولوقف التهريب كاشفا “ان الألمان يساعدون في تأمين حدودنا البحرية.

وتابع: “نريد ان ندعم الجيش للدفاع عن البلد وللحفاظ على الحدود اللبنانية وليكون الأمن مستتبا ولمحاربة الأرهاب”. لافتا الى انه ليس بمقدور احد ان يدافع جديا عن لبنان وان يحفظ الأمن فيه سوى الجيش اللبناني، موضحا ان هناك قرارا سياسيا اتخذ في مجلس الوزراء بتمويل ودعم الجيش اللبناني بمبلغ قدره مليار و600 مليون دولار وهذا ما شجع الهبة السعودية وشجع كل هذه المؤتمرات الداعمة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل