قبيل بدء مؤتمر روما لدعم الجيش اللبناني، قال ممثل الامين العام للامم المتحدة جيفري فيلتمان ان “عدد الوفود المشاركة في هذا المؤتمر مؤشّر مهم لأنها جاءت لإظهار دعمها للبنان ولشعبه وجيشه”.
واضاف فيلتمان الذي مثل الامين العام بان كي مون في المؤتمر ان “لبنان تحمّل عبئاً رهيباً خلال الأعوام الثلاثة الماضية. فقد عانى من التداعيات على الصعيد الأمني، واستضاف اللبنانيون بكرم وحسن وفادة أعداداً هائلة من اللاجئين، هذا فضلاً عن التشنّجات الداخلية”.
ورأى فيلتمان ان الجيش اللبناني “لم يتوان قط عن الدفاع عن وحدة لبنان وأمنه وشعبه”، قائلا “أعتقد أن وجود كل هذه الوفود اليوم هو إقرار بالدور الذي يؤدّيه الجيش اللبناني”.
واعتبر فيلتمان ان “على اللبنانيين أنفسهم، وليس المجتمع الدولي، أن يقرّروا ما هو الدور المنوط بالجيش اللبناني. فهو ليس قوة متعدّدة الطرف، بل إن مهمّته هي حماية لبنان والحفاظ على أمنه واستقراره خدمةً للمواطنين اللبنانيين”.
وقال ان المجتمع الدولي “يدرك أن الجيش اللبناني دافع، في أوقات الأزمات الشديدة في لبنان، عن الاستقرار وتكبَّد المخاطر حفاظاً على أمن لبنان وسلامته، وسقط ضحايا في صفوفه، لا سيما خلال الهجمات الإرهابية والتشنّجات في الداخل اللبناني. وجميعنا معجبون بالإنجازات التي نجح الجيش اللبناني في تحقيقها خلال الحرب الأهلية الدائرة في سوريا وتداعياتها على لبنان”.
وأسف فيلتمان “للشغور الحاصل الآن في موقع الرئاسة، لأنه من المهم الحفاظ على الاستمرارية في عمل المؤسسات الدستورية في البلاد”. وقال ان “السياسيين والشخصيات الدينية في لبنان يبحثون عن سبلٍ لملء الفراغ بأسرع وقت ممكن. واللبنانيون قادرون تماماً على حل مشكلاتهم، وأنا واثق جداً من قدرتهم على معالجتها بأنفسهم”.