أوضح الوزير السابق غابي ليون أن تكتل “التغيير والإصلاح” يتمنى حصول الإستحقاق الرئاسي اليوم قبل الغد، ولكن الموضوع موضوع وفاقي ورئيس قوي ولديه قواعد شعبية ويستطيع التواصل مع الجميع، مشدداً على أننا لم نتخلَّ عن هذه الثوابت.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، انتقد ليون كلام النائب وليد جنبلاط الداعي الى الخروج من لغة الرئيس القوي، قائلاً: هذا الكلام يدلّ على أن جنبلاط يعطل الإنتخابات وليس نحن، مشيراً الى أن هذا يعتبر نوعاً آخراً من التعطيل، بمعنى رفض إعطاء حقوق اللبنانيين عموماً والمسيحيين بشكل خاص بحصول على رئيس قوي ويحظى بالتمثيل، لا سيما في خضمّ الأحداث الأليمة التي تشهدها المنطقة. وشدّد على أن لبنان حالياً بأمسّ الحاجة الى رئيس للجمهورية قوي.
وذكّر ليون برفض التيار “الوطني الحر” لأحد وجوه التعطيل الذي تمثّل بالتمديد للمجلس النيابي. وأضاف: إذا كان هناك إمكانية لإجراء الإنتخابات النيابية مبكراً، فليكن.
وتابع: ندرك انه في 20 آب يفترض ان توجه الدعوة الى الهيئات الناخبة، وفي المقابل هناك حاجة عاجلة لاستصدار قانون إنتخابي عادل وليس البقاء على القانون الساري المفعول، علماً أننا لن نتراجع عن المطالبة بذلك.
وعن لقاء يجمع العماد ميشال عون بالدكتور سمير جعجع في بكركي، قال ليون: ليس لديّ فكرة عن الاتصالات الجارية حول هذا الموضوع.
ورداً على سؤال عما إذا التعطيل سيمتدّ الى الحكومة لا سيما بالنظر الى عدم التوافق على آلية العمل بعد الشغور الرئاسي، أوضح ليون أن الوضع لا زال على حاله لجهة كيفية اتخاذ القرار في الحكومة، وإذ لم يستبعد إمكانية تفاقم الأمور، دعا ليون الجميع الى وعي خطورة الوضع.