
طالب رئيس “الهيئة الشبابية الإسلامية المسيحية للحوار”، مالك مولوي، القوى السياسية اللبنانية العاقلة العمل على ضرورة تفادي اقحام لبنان في هذا الصراع، من خلال توفير الغطاء السياسي، لكل الاجهزة الامنية، وانتخاب رئيس للبلاد اليوم، قبل الغد، وبالتالي المحافظة على الحد الادنى للاستقرار، في ظل توافر معلومات جديدة عن عودة مسلسل التفجيرات.
المولوي وفي بيان له حذر من تمدد تنظيم داعش الى لبنان، هذا التنظيم الغامض، والبعيد كل البعد عن كل الثقافات، والمدارس الاسلامية، على تنوعها، مع الاشارة، الى ان معظم عناصر داعش هم من خريجي السجون، من تدمر او من سجن ابو غريب في العراق.
ودعا المولوي الرئيس المالكي الى فتح حوار جدي وصريح وشفاف مع الثوار الحقيقيين، لحفظ العراق، ولقطع الطريق امام داعش ومن يدور حولها.