وقال للمركزية: “بات واضحاً في اذهان الناس انه لا يمكن حلّ مشكلة “الفراغ الرئاسي” الا بالتوافق على اسم مقبول من الاطراف كافة، فاذا تمسّك كل طرف بمرشّحه فهذا يعني اننا نترك اهم مركز في الدولة فارغاً مما يُشكّل خطراً على المؤسسات ككل”.
واذ اعتبر مكاري رداً على سؤال ان “من الطبيعي ان يطرح النائب جنبلاط اسم مرشّحه النائب هنري حلو على طاولة البحث مع الرئيس الحريري”، اشار الى ان “لا تكفي موافقة الرجلين (اذا حصل الاتفاق) على السير بالنائب حلو كي يصل الى رئاسة الجمهورية، فالرئاسة تخصّ المسيحيين في الدرجة الاولى، لذلك اي توافق على رئيس عليه ان يمرّ “بالتوافق المسيحي”، واوضح ان “البلد” لا يخلو من “الاسماء التوافقية” التي تتمتّع بعلاقات جيّدة مع كل الاطراف”.
الى ذلك، تمنّى نائب رئيس مجلس النواب ان “يُطلق العماد ميشال عون في اطلالته التلفزيونية مساءً “مبادرة رئاسية” كما فعل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع”، لكنه شدد في المقابل على ضرورة ان “تكون هذه المبادرة واقعية بما يكفل لكي تكون قابلة للتطبيق”. ورأى ان عون، “إذا كان سيطلب من جعجع الإتفاق معه على الإنتخابات الرئاسية، لا يكفي ان يتوجه إليه عبر الإعلام بل يجب ان يتحاور معه مباشرة في شأن الملف الرئاسي”.
واضاف: “قرأت في الصحف ان عون قد يقترح انتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب، هذه افضل طريقة تُعبّر عن الديموقراطية لكنها تتطلّب في لبنان تعديلات دستورية لا تشمل فقط طريقة الانتخاب وإنما ايضاً صلاحيات الرئيس، اذ ان النظام يُصبح رئاسيا وبالتالي يجب ان يُعطى الرئيس صلاحيات واسعة”.
من جهة اخرى، قال مكاري “عندما يُطبّق مفهوم ان المداخيل الحقيقية لا الوهمية هي التي ستصرف من اجل تمويل سلسلة الرتب والرواتب لا يعود هناك اي غبار عليها، فعندما لا تتوازن المداخيل مع التكاليف، السلسلة لا تقرّ”، مؤكداً ان “لا احد مستعداً لايصال البلد الى الهاوية من اجل اهداف “شعبوية”.
