14 آذار ستحصد الأكثرية في الانتخابات النيابية.. رياشي: جعجع لن يسحب ترشيحه في ظل تعطيل الفريق الآخر

اشار رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم رياشي إلى ان “عدداً كبيراً من نواب 8 و 14 آذار أيدوا مبادرة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ولكننا لم نلق جواباً واضحاً من المعنيين مباشرة بهذا الموضوع”.

وأكد رياشي في حديث للـLBCI ان “جعجع لن يسحب ترشيحه في ظل استمرار الفريق الآخر بالتمسك بالتعطيل”، مشيراً الى ان بنود المبادرة الـ3 متكاملة.

ورأى ان “رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون مرشح عملي لـ8 آذار رغم انه بالشكل غير معلن حتى الساعة”.

وأوضح ان “الاستحقاق الرئاسي يحصل كل 6 سنوات بموعد ثابت كي لا نشبه الدول المحاورة لنا اي ان يبقى الرئيس للأبد او حتى انقلاب ما”.

وأشار رياشي إلى ان “الحد الأدنى من تطلعاتنا هو السقف الذي وضعه الرئيس السابق ميشال سليمان، والرئيس التوافقي سيكون مكبلاً وهذا ما حصل في بداية عهد الرئيس سليمان”. متابعاً: “نحن ندعم وجود أقله شخصيتين او اكثر توافقية لنختار بينها”.

وشدد رياشي على انه “يجب ان يكون هناك رئيساً يحكم ومعه فريق موال وفريق آخر معارض ويصوّب الأخطاء”. مشيراً الى ان “المنطق السائد في لبنان هو منطق هدام قائم على الهجوم على الآخر من دون تقديم بدائل”. مضيفاً: “لنلغي النظام “ويروح كل واحد يلعب قدام بيتو” إذا أراد “حزب الله” فرض رئيسه وسيطرته”.

وعن التمديد للمجلس النيابي في 2013، أوضح رياشي: “وافقنا على تمديد تقني للمجلس للوصول الى قانون انتخابي أفضل ولكننا نرفض تعطيل اللعبة الديمقراطية”.

وأكد ان “ترشيح سمير جعجع أتى من منطلق سيادي وفرض لبننة الاستحقاق”، متابعاً: “الانتخابات الرئاسية اصبحت لعبة مفتوحة بحكم التعطيل”، مضيفاً: “نحن مع اولويات الاستحقاق الرئاسي ولكننا سنخوض الانتخابات النيابية وسنسعى لتغيير قانون الانتخابات الحالي”. مؤكداً ان “قوى 14 آذار ستأخذ الأكثرية في الانتخابات النيابية المقبلة”.

وقال رياشي: “طالما هناك أفراط في القوة ستبقى مصادرة الرأي الآخر موجودة، ويجب ان يكون هناك نظام وتكون السلطة بيد الشرعية منفردة من دون مشاركة او لا يوجد نظام”. مضيفاً: “التطرف يولد التطرف والمنطق يجب ان يكون من خلال تساوي الأطراف والمواطنين”.

ورأى رياشي أنه “إذا أصبح انتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب يجب تعديل صلاحيات الرئيس ليصبح النظام جمهوري على غرار فرنسا والولايات المتحدة”.

ولفت إلى ان “مشروع الجنرال وفريق 8 آذار السياسي غير مشروع “القوات” و14 آذار السياسي”. وشدد على “وجوب الشروع في انتخاب رئيس لتجنيب البلد وتحصينه مما يحصل في المنطقة”. متابعاً: “دعم العماد عون لد. جعجع يصب في إطار مبادئ الجنرال من ناحية شخص يقول ما يفعل”.

وعن لقاءات “التيار الوطني الحر” و”تيار المستقبل” أوضح أنه “لا مانع لدينا من وجود مفاوضات بين اي طرفين وسنهنئ اي رئيس جديد”. لافتاً إلى ان “”القوات” على اطلاع بشكل دائم على التواصل بين العماد عون ورئيس “تيار المستقبل” الرئيس سعد الحريري ونحن مطمئنون على الحوار وهو لا يزعجنا.

وأكد رياشي ان “بكركي لا يرد لها طلب (بالإشارة الى دعوة جعجع وعون للقاء) ولا يوجد اي خلاف شخصي بين جعجع وعون رغم تصويت الجلسة الأولى ونحن تركنا هذا الموضوع لصفحات التاريخ. وتابع: “نحن أهل الرجاء وفي موضوع العزاء بوالد د. جعجع لم ننتظر اي شيء من احد”.

ورأى رياشي ان “هناك عيبا ميثاقيا حاليا في الدولة ونحن مع التشريع في الحد الأدنى لأن كافة الأمور بحاجة لبحث في ظل الشغور”.

وفي موضوع السلسلة لفت رياشي الى ان “الأرقام التي قدمها نائب رئيس حزب “القوات” النائب جورج عدوان هي منطقية وهو يحاول تجنيب تحويل لبنان الى يونان آخر ما يعني إفلاسه”.

وأكد ان “انتخاب رئيس يؤدي لانتظام النظام والهيكلية الطبيعية للبنان واي بحث آخر يأخذ لبنان الى تطورات لا تحمد عقباها”. موضحاً: “البلد مصاب بشلل على كافة المستويات التشريعية والتنفيذية في ظل الشغور”. مضيفاً: “ترشيح سمير جعجع هو ترشيح ثوروي وهو اسلوب جديد في طريقة تعاطي السياسة في لبنان”.

وأشار رياشي إلى ان “حركة التاريخ لا تعود الى الوراء والقمع والظلم يؤدي الى الثورات”، متابعاً: “لولا العنف المذهبي الطائفي من جهة لم يكن هناك تطرف مقابل”. مضيفاً: “إقصاء الاعتدال السني المتمثل بسعد الحريري عن السلطة سمح للتطرف السني بالظهور”.

وأكد رياشي: “نحن لا نريد حرباً في لبنان بل نحن نطلب من “حزب الله” تسليم سلاحه للدولة او لإيران”، متابعاً: “منطقنا اتفاق الطائف بوجه الاتفاق الثلاثي ومنطق المناصفة بوجه منطق المثالثة”. مردفاً: “نحن مع منطق قول الحق مهما كان هذا الحق صعباً”.

وأوضح ان “السلاح خارج الشرعية هو النقطة الخلافية مع “حزب الله”، مؤكداً: “نحن لا نريد ترك البلد بل اريد ان ابقى هنا ويبقى اولادنا هنا ونحافظ على رفات اجدادنا مع كافة المكونات في لبنان”.

ولفت رياشي الى ان “اختلافات وجهات النطر داخل 14 آذار لم تفسد في الود قضية، والـ”س-س” المحلية اي معادلة سمير وسعد اثبتت انها اصلب من “س-س” السعودية وسوريا والأسد طلب من الحريري قطع العلاقة نهائيا مع جعجع الذي رفض”. مشيراً الى ان “حقد النظام السوري على جعجع يعود الى منذ ان كان جعجع عسكرياً في الشمال واسقط الاتفاق الثلاثي وهو ما كلفه دخوله الى السجن في زمن الوصاية”.

إقليمياً اشار رياشي إلى انه “منذ اسبوع لليوم بدأنا مرحلة ما بعد “سايكس بيكو” والكيان الكردي باتجاه إعلان دولته المستقلة في شمال العراق وهي الدولة المستقلة الثانية بعد جنوب السودان منذ سايكس بيكو”. ملفتاً الى ان “ما يجري في العراق لا يناسب الإيرانيين فنشأ “كانتون” سني بين ليلة وضحاها، ورغم ان الكثير من السنة الذين هم ضد “داعش” لكنهم انضموا الى هذا الكانتون بسبب بعض الممارسات تجاههم”.

واعلن رياشي ان “ما يجري في بلاد ما بين النهرين قد ينسحب الى سوريا ولبنان، والاتحاد في العراق ادى الى تفتيت الدولة بدل توحيدها بسبب ممارسات البشر في موقع المسؤولية فلولا سياسات نوري المالكي لما كان هناك “داعش” في العراق.”. متابعاً: “المشكلة الكبرى هي في الحقد الذي يربي في الأجيال الصاعدة فمن كان يتصور ان يقوم لبناني بتفجير نفسه في منطقة من غير طائفته وبيئته؟

وعن الحياد قال رياشي: “في السابق، أيام المتصرفية نحن حيدنا انفسنا وطلبنا من الدول حماية هذا الحياد في حين انه الآن تطلب منا الحياد الدول والبعض لا يريد ذلك”. مشيراً الى ان “الحياد هو نقطة الارتكاز المستقبلية لقيام لبنان”.

وعن دور “حزب الله”، اشار رياشي الى ان “الحزب اضطر لمشاركة “عدوه اللدود” تيار “المستقبل” في الحكومة لحماية ظهره ليستطيع القتال في سوريا”، متابعاً: “قرار تحييد لبنان بيد “حزب الله” وفريق 8 آذار وعلينا تجنب مرحلة نصل بها الى الندم على ما حصل”.

وعن الانتخابات الرئاسية في سوريا رأى رياشي انها “مهزلة واضحكت الناس،و من يمثلني في سوريا هو الطفل مصطفى العرب بائع البسكوت الذي قضى ببراميل الأسد المتفجرة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل