قتل مراسل هيئة الإذاعة والتلفزيون الروسية الرسمية إيغور كورنيليوك متأثرا بجروح أصيب بها. وقالت “روسيا اليوم” ان المراسل قتل جراء قصف الجيش الأوكراني لبلدة ميرني على أطراف مدينة لوغانسك في شرق اوكرانيا. وذكر المكتب الصحفي لـ “جمهورية لوغانسك الشعبية” ان المراسل اصيب بنتيجة قصف هاون للبلدة المذكورة، مضيفا أن كورنيليوك نقل الى المستشفى. وأكدت هيئة الإذاعة والتلفزيون الروسية من جانبها نبأ وفاة مراسلها في المستشفى، وأضافت أن المصور الذي كان يرافقه بصحة سليمة، وتمكن من الاتصال بزملائه.
إلى ذلك، طالبت الخارجية الروسية من السلطات الأوكرانية “إجراء تحقيق موضوعي بهذه المأساة ومعاقبة المسؤولين”. وقالت الخارجية في بيان لها “ننتظر من وسائل الإعلام العالمية التنديد الحازم بجريمة القوات الأوكرانية”. ولفتت الخارجية إلى أن “مقتل الصحافي الروسي يؤكد مرة أخرى الطبيعة الإجرامية للقوى التي تشن العملية القمعية في شرق أوكرانيا”. واعتبر البيان أن سلطات كييف والتشكيلات المقاتلة التي تعمل على إرهاب الصحفيين الروس، تخشى الكشف عن حقيقة ما يجري في أوكرانيا.