الجريمة العونية التاريخية بحق المسيحيين ولبنان

لم يعد يجوز بعد اليوم الاكتفاء بالادانات والمناشدات للعماد ميشال عون للعودة عن موقفه التعطيلي لانتخاب رئيس الجمهورية، وقد تجاوز هذا التعطيل الموقف السياسي ليتحول الى جريمة وطنية تاريخية بحق اللبنانيين عامة والمسيحيين خاصة.

وقد اصبح لبنان دولة اللاقانون واللا دستور، وبات مزاج شخص يتحكم تبعاً لمصالحه الشخصية بمصير وطن وشعب ودولة وتاريخ…

لم يعد مقبولاً بعد اليوم اخذ الامور بالسياسة والمفاوضات والحوارات غير المجدية، بقدر ما بات المطلوب موقفاً وطنياً ومسيحياً ومارونياً تحديداً يسجله التاريخ لصاحب الغبطة الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي بعصاه البطريركي وارث البطريركية المارونية المشرقية، ليقول للعماد عون: كفى ضرباً للمسيحين…

فاذا كانت داعش في العراق وسوريا تتهم بضرب المسيحية والوجود المسيحي، فإن ميشال عون في لبنان يضرب مقومات بقاء وريادة المسيحية المشرقية من خلال ضرب السدة الرئاسية الاولى والوحيدة للمسيحين في الشرق.

ندعو جميع المسيحين والموارنة تحديداً بمؤسساتهم السياسية والاجتماعية ولا سيما الرابطة المارونية والمجلس الماروني العام الذين قاما بوساطات ومفاوضات مع عون  الى اعلان شرعة انقاذ فورية للرئاسة المسيحية للبنان. وقد تجاوز الخطر حدود الممكن والمقبول ولم يعد بالامكان السكوت الا في حال التواطؤ على تصرفات عون التعطيلية ومناوراته الفارغة مع الرئيس سعد الحريري والتي تكشفت في الساعات القليلة الماضية على حقيقة فراغ جعبة هذا المسترئس من اي برنامج باستثناء الاقرار الضمني بتهديد حلفائه لامن القيادات السيادية في “14 اذار” بدأ من الرئيس الحريري نفسه.

ندعو جميع المقامات المسيحية الوطنية الصادقة والشريفة الى موقف وادانة ومحاكمة صريحة وواضحة لنهج العماد ميشال عون التعطيلي ليس فقط للرئاسة الاولى، بل وبخاصة للوجود المسيحي الحر والمضمون في الشرق بدأ من لبنان.

انها المجزرة السياسية والتاريخية بحق المسيحيين يقودها اليوم من رفع يوماً لواء المسيحية واعادة الحقوق للمسيحيين زيفاً وغشاً وبهتاناً…

انها مجزرة تضاهي “7 ايار” مسيحي تامري من داخل البيت المسيحي …

ان اللحظة خطيرة… وخطيرة جداً…

فميشال عون داعش الموارنة والمسيحيين …

والمطلوب انتفاضة مارونية مسيحية بالدرجة الاولى بوجه المعطل والمعطلين…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل