تمنى عضو كتلة “المستقبل” النائب خضر حبيب أن تنقذ الوعود التي قطعت من قبل الاتحاد الأوروبي, وأقرت في قمة الكويت لحل مشكلة النزوح إلى لبنان, باعتبارها مشكلة عربية قبل أن تكون مشكلة لبنانية.
وقال حبيب لـ”السياسة”, “إنه يطالب الدول العربية بإجراء توزيع عادل للنازحين السوريين على كل الدول العربية, لأنه لا يجوز تحمل أعباء هذا النزوح من قبل دولة أو دولتين”.
وأضاف إنه “من غير المنطقي إبقاء الوضع على ما هو عليه, خاصة وأن لبنان يتحمل أعباء هذا النزوح المقدرة بنحو 7 مليار ونصف مليار دولار تضاف إلى المشكلات التي يرزح تحتها”, لأن “الكويت كانت وما زالت سباقة في اتخاذ المبادرات ومساعدة لبنان”.
من جهة ثانية, أعلن حبيب أن كتلة “المستقبل” مع إعطاء أصحاب الحقوق حقوقهم وخاصة من ذوي الدخل المحدود في ما يخص سلسلة الرتب والرواتب, شرط أن يكون هناك توازن بين الواردات والمدفوعات, معتبراً أنه “من غير المقبول تحميل خزينة الدولة عجزاً إضافياً”, علماً أن هذا العجز الموجود حتى نهاية العام 2014 يوازي 70 مليار دولار من دون تأمين الواردات للسلسلة.
وفي ما يخص الاستحقاق الرئاسي قال حبيب “لا شيء تغير”, متهماً “حزب الله” وحليفه “التيار الوطني الحر” بعرقلة الاستحقاق.
ولفت إلى “أن هذا الحزب لديه مشكلة في بيئته الحاضنة نتيجة تدخله في سورية, لذلك مطلوب منه الانسحاب من سورية وأخذ العبرة مما يحصل في العراق والمسارعة في انتخاب رئيس جمهورية ولا يجوز إقحام لبنان في كرة اللهيب المشتعلة من حوله”.