
أشارت صحيفة “واشنطن بوست” إلى ان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي يعزز من قبضته على السلطة رداً على الكارثة التي يشهدها العراق، حتى في ظل إنتقادات معارضيه له بأن سياسته هي التي سببت الفوضى التي تمزق البلاد الآن، مضيفةً ان المالكي الذي قوته دعوة أبرز رجل ديني شيعي في العراق إلى حمل السلاح لمواجهة تنظيم “داعش” وكذلك وعود الدعم الإيراني، يعمل على حشد الغالبية الشيعية خلف قيادته مع إستعداد المسلحين السنة للإتجاه نحو بغداد.
وأوضحت الصحيفة أن المفاوضات الخاصة بتشكيل حكومة جديدة قد توقفت، بل إن الفصائل الشيعية التي سعت إلى منع المالكي من الحصول على فترة حكم ثالثة بالتحالف مع سياسيين سنة وأكراد قد أعلنوا دعمهم له.