
نشرت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية مقالاً لمراسلها في بغداد باتيريك كوكبيرن بعنوان “مخاوف من انزلاق بغداد في عنف طائفي”.
ورأى كوكبيرن انه في الوقت الذي هربت فيه فرق النخبة في الجيش العراقي، فإن صور المجازر التي تستخدمها الدعاية ترجح احتمال وقوع انتقامات دموية بين الشيعة والسنة في بلاد الرافدين.
وقال كاتب المقال إن العراق على شفير الانزلاق نحو مستقبل قاتم مليء بالمجازر الطائفية أو تلك المجازر التي تنفذ انتقاماً لوقوع مجزرة سابقة، ولعل مقتل 63 سجيناً من السنة على ايدي الشرطة العراقية أو من قبل عناصر ميليشيا شيعية خير دليل على ذلك، إذ تم قتلهم في بعقوبة بعدما هاجمت مجموعة عسكرية سنية قسم الشرطة الذي كانوا يقبعون فيه.
وأكد متحدث باسم الحكومة أن السجناء قتلوا جراء القاء المهاجمين قنبلة عليهم، إلا أن مسؤولين في المشرحة، أكدوا بأنهم قتلوا نتيجة اطلاق النار عليهم عن قرب.
ويعيش في بعقوبة العديد من المواطنين الشيعة والسنة والأكراد، ولطالما اشتهرت بزراعة الفواكه، إلا انها اليوم تعتبر معقلاً لمجازر طائفية.
ويتخوف العديد من العراقيين والسياسيين من المصير المجهول الذي يحدق بالعراق بعد تنامي حدة القتل في البلاد على اساس طائفي. فقال ضاحي الاسدي، وهو عضو في البرلمان الايراني إنه يتوقع ان يواجه العراق اياماً صعبة، مضيفاً أن الشعب العراقي سيلتف حول المالكي ويدعمه وذلك لتجنب وقوع البلاد تحت رحمة السنة.
وختم بالقول إن العراق لن يخاطر بالسماح بسقوط بغداد تحت ايدي الميليشا المناهضة للشيعة.
وكانت تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش) قد نشر صوراً لجثث تعود لجنود عراقيين تم تصفيتهم في تكريت.