
عقدت الأمانة العامة لقوى “14 آذار”، اجتماعا الاربعاء في حضور النائب السابق فارس سعيد، والسادة نوفل ضو، ربى كبارة، هرار هوفيفيان، نجيب ابو مرعي، واجيه نورباتيليان، ارديم ناناجيان، وليد فخر الدين، آدي ابي اللمع، نادي غصن، سيمون درغام وساسين ساسين.
استهل الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت “إجلالا لشهيدي الحركة الاستقلالية اللبنانية وليد عيدو وجورج حاوي”.
وأعلنت في بيان على الاثر، “اليوم أكثر من أي وقت مضى، رفضها لكل التيارات المتطرفة والمتمثلة سواء بما يشبه “حزب الله” او ما يشبه “داعش”، مؤكدة أن “مشروعها كان ويبقى النضال من أجل العبور إلى دولة مدنية كاملة الأوصاف تكون نموذجا لدول المنطقة التي دخلت في مخاض طويل. هذه هي اقتناعات “14 آذار” التي لم ولن تتغير مهما تطورت الأحداث في المنطقة، في هذا أو ذاك الإتجاه”.
وأضافت: “كانت “14 آذار” قد أكدت سابقا موقفها هذا، بجميع مكوناتها الحزبية والمدنية الاسلامية والمسيحية، ولا سيما أحد أبرز مكوناتها، عنينا تيار المستقبل، الذي جدد في 14 شباط 2014 تأكيده وحرصه على النبذ الواضح والصريح للتطرف من أي جهة كان، كما شددت قوى “14 آذار” على ذلك من خلال اللقاءات المناطقية والنشاطات السياسية أن “العيش المشترك في لبنان مسؤولية وطنية مشتركة”.
وأكدت “أن الظلم لا يولد إلا الظلم، والعنف لا يستجلب إلا العنف، ولبنان الذي اختبر قبل غيره الإستقطاب المذهبي والقتل على الهوية، مدعو اليوم إلى أن يكون قدوة العيش المشترك واحترام الآخر المختلف كما هو، وذلك من خلال استكمال عملية بناء الدول والإسراع في انتخاب رئيس جديد للبلاد بشكل فوري، والتفاعل الخلاق بين مكونات النسيج اللبناني المتنوع”.