
حذرت اوساط سياسية في قوى “14 اذار” من خطورة اقدام “حزب الله” على الانغماس في الحرب السنية – الشيعية في العراق تحت ستار حماية الاماكن المقدسة على غرار ما حصل في سوريا، وتبين لاحقا وباقرار امين عام الحزب حسن نصرالله ان الحزب ارسل مقاتليه الى سوريا لمساندة النظام لان سقوطه يعني سقوط المقاومة ومنعا لتسلل الارهابيين الى لبنان.
واعربت لـ”المركزية”عن خشيتها من تعرض الساحة اللبنانية لاهتزاز امني كردة فعل سنية على الانخراط الشيعي اللبناني ضد سنة العراق، معتبرة ان ارتدادات هذا الانخراط قد تفوق توقعات الحزب نفسه وتجر لبنان الى فوهة البركان الاقليمي المشتعل مذهبيا، بعدما ثبت ان التمدد الداعشي هو انتفاضة سنية عامة عابرة للحدود على السلطة الشيعية وادائها الذي همش المكون السني في التركيبة السياسية العراقية.
وتكتسب الخطورة ابعادها، بحسب الاوساط، من حال الاهتراء والشلل الذي يصيب الدولة ويحول حتى من دون انعقاد جلسة للمجلس الاعلى للدفاع اذا ما تعرضت الساحة الداخلية لأي خضة امنية، وهو ما يحمل رئيس الحكومة تمام سلام على البحث جديا في امكان انشاء خلية ازمة وزارية لمواجهة اي طارئ امني.
واوضحت الاوساط ان الاجراءات الامنية المتخذة في الضاحية الجنوبية لبيروت ما هي الا نتاج التطورات العراقية، مذكرة بما تكبدته المناطق الشيعية من خسائر في الارواح والممتلكات ابان انغماس الحزب في الحرب السورية عبر مسلسل التفجيرات، ودعت الى الاعتبار منه لعدم تكرار التجربة واستجلاب الارهاب مجددا الى الداخل اللبناني.