#adsense

… ليتك لم تنطق

حجم الخط

أخطر ما قاله الجنرال ميشال عون في مقابلته عبر الـOTV  مساء الثلثاء 17-6-2014 هو: “قلت للحريري إنه إذا لم أكن في موقع المسؤولية، لا يمكنني أن أحافظ على أمنك”.

لم يكد عون يكمل جملته هذه حتى انهالت التعليقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتي خلصت الى نتيجة واحدة وجوّ واحد يمكن تلخيضه بالتغريدة التالية لأحد المواطنين:

“ظهر أن الطامح الى رئاسة الجمهورية لا يملك “أسرار” القتل في لبنان فحسب، بل يملك أيضا القدرة على التواصل مع القتلة لثنيهم عن مخططاتهم”.

وغرّد النائب سابق فارس سعيد: “هذا يعني ان عون هو ضمانة الحريري اذا انتخب رئيسا والا امن الحريري غير مضمون”!

وفي تغريدة ثانية كتب سعيد: “معادلة ميشال عون بين امن الحريري ورئاسة عون تعني ان امن لبنان مقابل رئاسة عون”.

وفي ضوء سيل من التعليقات، لا يمكن لعون أن يقول انه أسيء فهم كلامه لأن مئات والتغريدات أظهرت أن الرأي العام أجمع حول تفسير واحد لكلامه الصّادم.

هو موقف خطير حقّاً، وغريب أن يصدر عن شخص يقدّم نفسه مرشّحاً لأرفع منصب في الدولة، فيما يتحدث بمنطق شريعة الغاب.

بمنطق العارف بالقاتل والمهدِّد به… وأكثر من ذلك المتحالف معه.

يقول إنه الأقوى، والقوّة لم تكن يوماً تعني الاستقواء. فليُرنا الجنرال قوّته الذاتية بمعزل عن ترسانة “رامبو” التي حصد على متنها ما يتشدّق به اليوم من عناصر قوة.

لم يكن الجنرال موفّقا في إطلالته الأخيرة التي لم تحمل جديداًً سوى زلات لسان تكشف مرّة جديدة ما لم يعد مستوراً من فضائح حول، مَن يمسك برقاب اللبنانيين ومَن يقتل أحرارهم…

مرّة جديدة يا جنرال… ليتك لم تنطق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل