#dfp #adsense

بالفيديو: داعشية الـ otv وفضيحة الافلام المحرّفة

حجم الخط

هذا الفيديو الذي يظهر همجية منظمة “داعش” الارهابية، والذي اعتمد عليه موقع التيار العوني وتلفزيونهم البرتقالي، لمهاجمة الدكتور سمير جعجع والصحافي شارل جبور، بحجة ان كليهما “يدعم ” تلك المنظمة، ويراهنان على نجاح الربيع العربي المزعوم وما شابه من تعابير، مدّعين ان تلك المقابر هي للمسيحيين في العراق وتتعرض الان لهجوم هؤلاء البرابرة!!

لا نعرف فعلاً ما اذا كان يجب أن نضحك على هؤلاء الاعلاميين “الصائبي” الخيار والحس الاعلامي دائماً، والاهم الاهم على “موضوعيتهم” اللافتة، ام نبكي عليهم وعلى حالنا من ذاك المستوى الاخلاقي الموغل في الانحدار الى اسفل الاماكن واكثرها لا انسانية.

فالفيديو يا حلوين ويا شاطرين هو من العام 2013 لتحطيم القبور في ليبيا، واظن ان ما بين ليبيا والعراق فارق كبير على الاقل هي مسافات ومسافات من الصحاري والجبال والسهول.

ثانياً، وأهم من الاهم، حقيقة أن اعلام التيار العوني فقد التوازن الفعلي بالكامل، وحتى وبالحد الادنى المطلوب لاي وسيلة اعلامية، خصوصاً تلك التي تعتمد تشويه الخصم وافتعال الاحداث واختلاقها ونسب مواقف لا تمت للواقع بصلة، وخصوصا عندما يتعلق الامر بالدكتور جعجع و”القوات اللبنانية”، اذ وبجدية بالغة وبصوت كاد يلامس الرجولة، وباسلوب مضحك فعلاً، رمت مذيعة “التلفزيون البرتقالي” تلك القنبلة بوجه الجمهور الحبيب المغطّس بسواده الاعظم باللون البرتقالي، ورمت بوجه اللبنانيين هذا الاكتشاف، تلك الفضيحة التي ما بعدها فضيحة، وفجعت اللبنانيين بذاك الفيديو القنبلة، معلنة كم هي خيارات سمير جعجع خاسرة وغير صائبة، ولم نعرف كيف ربطت بين جعجع و”داعش” والفيديو، وما علاقة كل ذلك بالحكيم او بالزميل شارل جبور أيضا؟!!

كي لا نقول هذه مزحة معيبة، نقول هذه سفسطة، سفسطة السطور والمواقف التي ليست في الواقع سوى مرآة واضحة وفاقعة ومؤسفة، لحقد نهم يلتهم انسانية القيمين على وسائل اعلام ميشال عون، لمجرّد ان الدكتور جعجع مرشّح للرئاسة ومدعوم من حلفائه في “14 آذار” فيما جنرال “13 تشرين” لم يستطع أن يحصد ترشيحا علنياً من حلفائه ولم يجرؤ على الاحتكام الى الاصوات في ساحة النجمة!! حقيقة كما لا يجوز الا الرحمة فوق جثث الاموات، لا تجوز الا الشفقة على هؤلاء… نشفق عليكم…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل