للمرة السابعة على التوالي، عطّلت قوى 8 آذار وتحديدا التيار الوطني الحر وحزب الله وحلفاؤهما انتخاب رئيس جديد للجمهورية التعطيل عبر تعطيل ممنهج للانتخابات على قاعدة “انا او لا احد” التي يمارسها النائب ميشال عون مدعوما بموقف الحزب الذي يردد ان “الرئيس لن ياتي الا بالتوافق”
وقد أرجأ رئيس مجلس النواب نبيه بري جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الى ظهر يوم الاربعاء 2 تموز المقبل. وكان الحضور النيابي وصل خلال اعلان الارجاء الى 63 نائبا من قوى 14 آذار ومستقلين واعضاء في كتلة بري النيابية.
مواقف نواب 14 آذار شددت على اهمية انتخاب الرئيس وكان بارزا رد نواب المستقبل على محاولة النائب ميشال عون المقايضة بين امن الرئيس سعد الحريري ووصوله للرئاسة.
عضو كتلة “القوات” النائب انطوان زهرا قال: ” لا تغفر لهم ايها الشعب اللبناني لانهم يدرون ماذا يفعلون عن سابق تصور وتصميم ويهينون الشعب اللبناني.”، سائلا: “الهذه الدرجة امتهان الدستور بسيط من قبل الفريق الاخر؟ وعن المطالبة باجراء الانتخابات النيابية، سأل زهرا عون هل “سيقيم حلفاءه صناديق اقتراع في السيدة زينب وحلب وحمص وغيرها من المناطق؟”
النائب عمار حوري اكد ان ما سمعناه بالامس من عون وصف لمن يهدد الرئيس الحريري من حلفاء عون انفسهم، مضيفا: “لا أظن ان عون على تواصل مع “داعش” كي يقول انه سيضمن عدم تعرضها للحريري ان وصل هو للرئاسة”.
النائب احمد فتفت لفت إلى ان الامن السياسي لا يؤمنه اي شخص بل الشعب اللبناني الا ان كان عون يقول انه يتهم حلفاءه بالاغتيالات. واوضح: “مستعدون لاي احتمال وجعجع حيا مبادرة السنيورة لكن هم يطرحون عون او لا حل كما ان عون مصر على “انا او لا احد” مدعوما بسلاح حزب الله”.
وشدد النائب سيرج طورسركيسيان على ان “المهضوم” ان عون يعتبر ان المجلس شرعي ان انتخبه وان لم ينتخبه يعتبر المجلس غير شرعي.
النائب مروان حمادة لفت إلى ان “لا انتخابات نيابية او اي امر اخر قبل انتخابات رئاسية ومن يقول عكس ذلك هو واهم”. النائب خالد ضاهر اكد أن الامن يؤمنه الاجهزة الرسمية لكل لبنان وليس عون او غيره.
النائب عاطف مجدلاني شدد على ان “ما قدمه عون هو عرض حياة الرئيس الحريري مقابل رئاسة الجمهورية مع الأسف”. النائب محمد قباني اكد انه “يجب انتخاب رئيس قبل اي امر آخر وموضوع الانتخابات النيابية قبل انتخابات الرئاسة غير جدي وغير ممكن”.
وقال نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري انه لا يكفي لقاء جنبلاط والحريري لانتخاب رئيس بل الامر يتطلب وفاقا مسيحيا.
هذا وعقد لقاء بين بري والرؤساء تمام سلام ونجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وانضمت إليهما لاحقا النائب بهية الحريري ووزير المال علي حسن خليل. كما عقد اجتماع جانبي بين سلام والسنيورة وميقاتي ووزير التربية الياس بو صعب والنائبين جمال الجراح وجورج عدوان في مجلس النواب بحث في شأن سلسلة الرتب والرواتب.