لصبر البطريرك الراعي حدود!

مع ارجاء جلسة الانتخابات الرئاسية الى 2 تموز، وهي المدة الاطول بين مواعيد الجلسات حتى الساعة، عكس انخفاض الحضور النيابي الى 62 نائبا بتغيب نواب من فريق 14 اذار نفسه اضافة الى كتلة “الوفاء للمقاومة” وتكتل “التغيير والاصلاح” مدى تراجع الاستحقاق في مراتب الاهتمامات اللبنانية وهو ما فجر بحسب اوساط سياسية مطلعة غضب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في لقائه مع رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون مساء الاثنين وحمله على تسمية الاشياء باسمائها وتحميل كل جهة مسؤوليتها لجهة تعطيل الانتخابات الرئاسية.

وقالت الاوساط لـ”المركزية” ان صبر البطريرك قد لا يطول كثيرا في ضوء الدعوات المتكررة من الفاتيكان لعدم تفويت الفرصة على المسيحيين لانتخاب رئيس للبلاد وادخال الاستحقاق في مدار التدويل الذي سيفرض عليهم رئيسهم، وهو ما قد يحمل الراعي على اتخاذ خطوات تعبر عن اعتراضه على الواقع وامتعاضه مما يجري على المستوى المسيحي تحديدا.

وتوقعت المصادر ان يتضمن البيان الختامي لسينودوس المطارنة الخميس مواقف عالية السقف تحض على ملء الشغور الرئاسي الذي يدخل بعد خمسة ايام شهره الثاني.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل