
لفت عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب سليم سلهب انه بعدما تم تجاوز تاريخ 25 أيار الماضي من دون إنتخاب رئيس نكون قد فتحنا المجال أمام التدخّل الخارجي، بمعنى أن قيمة الرأي اللبناني تراجعت، معتبراً ان ما يخيف أكثر هو الجمود الداخلي الذي يمنع الإستحقاق، سائلاً: هل هذا يعني ان لا دور للبنانيين في الملف الرئاسي؟!.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، كرّر سلهب القول “الجمود مخيف”، وبما يعني ان الخارج قد يفرض علينا رئيساً للجمهورية، وهل هذا الخارج يعرف مصالحنا اكثر منّا. أسف الى أننا وصلنا الى مرحلة لا نستطيع معها الخروج من هذا الخارج وقد نجبر على تنفيذ مآرب الخارج ومصالحه بالتوقيت والمضمون في رئاسة الجمهورية.
ورداً على سؤال، أشار سلهب الى أن جميع الزعماء فشلوا في إنجاز الإستحقاق الرئاسي، قائلاً: هناك مَن يحمَل العماد عون المسؤولية او لعدم التوافق، وهناك مَن يطرح شعارات كرئيس قوي او رئيس يدير الأزمة… وبالتالي كل هذه لا تؤدي الى إنتخاب الرئيس، سائلاً: هل هذا يشير الى أنه غير مسموع لنا ان ننتخب رئيس الجمهورية، لافتاً الى أن ما يحصل هو ملء الوقت، كي لا يُقال ان هذا الوقت غير مناسب لإنتخاب الرئيس.