
وشددت على “إننا تعاطينا معها بجدية”، نافية في الوقت نفسه “توقيف أي أشخاص مشتبه بضلوعهم في عملية أمنية محتملة”.
ويأتي تشديد الإجراءات الأمنية، بعد التخفيف منها خلال الشهر الماضي، في ظل مرحلة استقرار أمني شهدتها الضاحية الجنوبية لبيروت منذ مطلع أبريل (نيسان) الماضي. وأكدت المصادر العسكرية أن “التهديدات الأمنية في لبنان تضاءلت بالفعل”، مشيرة إلى أن هناك استقرارا في البلد “لكننا في الوقت نفسه نتعاطى مع أي معلومات بجدية، ونواصل التدابير لحماية هذا الاستقرار”.
