.jpg)
استضافت جامعة الروح القدس- الكسليك منتدى”هيراكليس”HERACLES Liban 2014 تحت عنوان: “المراكز الجامعية للغات في الشرق الأوسط: أي رسالة لأي أهداف؟” ليومين، الذي نظمته كلية الآداب والقسم الفرنسي في مركز اللغات في الجامعة، بالتعاون مع المنتدى العالمي HERACLES (منتدى مراكز اللغات في التعليم العالي) والمعهد الفرنسي في لبنان ومكتب الشرق الأوسط للوكالة الجامعية للفرنكوفونية.
استهلت الجلسة الافتتاحية بكلمة ترحيبية للدكتورةغريس يونس.
ثم تحدثت رئيسة القسم الفرنسي في مركز اللغات في جامعة الروح القدس – الكسليك، الدكتورة رانيا سلامة التي لفتت إلى “أن المراكز الجامعية للغات بدأت بالظهور منذ 10 سنوات من أجل مواجهة التغيرات التي حصلت على المستويين الوطني والدولي، أي التراجع في كفاءة المتخرّجين باللغات الأجنبية و ضرورة تعلّم اللغات الأجنبية وإتقانها لأنهما متصلان اتصالا وثيقاً بالعولمة”.وأضافت: “بهدف ضمان الجودة في التعليم العالي، أعادت الجامعات النظر فيصفوف اللغات وجعلتها عنصرًا أساسًا في التعليم مع إدراج شهادتي الدلف والدالف.ومن أجل تحديد رسالة هذه المراكز وأهدافها، سيدور المؤتمر على ثلاثة محاور متلازمة وهي أولاً مسألة القيادة والحوكمة في المراكز الجامعية للغات وثانيًا السياسات اللغوية وتطبيقها وأثرها على المراكز وثالثًا تدريب المعلّمين للاستجابة إلى التحديات الجديدة المتعلقة بالتعليم”.
ثم كانت كلمة للمنسقة الإقليمية لمشاريع مكتب الشرق الأوسط للوكالة الجامعية للفرنكوفونيةالسيدة سيلفي دوفين،حيّت فيها المدرّسين والمدرّسين الباحثين الموجودين هنا والآتين من لبنان وجيبوتي ومصر والسودان و الأردن و فرنسا، فضلاً عن أعضاء هيراكليس، لافتة إلى أن هذا المنتدى قد جاب البحر المتوسّط ووصل إلى الشرق الأوسط. وقالت: “تضطلع المراكز الجامعية للغات بمهمات كثيرة فهي مدعوّة إلى أن تكون متعددة الاختصاصات وهذا ما يجعل عملها أكثر دقّة وتعقيدًا”. وأضافت:”يشكل هذا اللقاء فرصة من الفرص المتعددة للعمل بالشراكة مع جامعة الروح القدس – الكسليك والمعهد الفرنسي في لبنان. وأودّ تسليط الضوء على مشاركة جامعة الروح القدس – الكسليك في مؤتمر رؤساء جامعات الشرق الأوسط الذي يرأسه حاليًا الأب هادي محفوظ. ويمكن لهذا المؤتمر أن يولي أهمية لموضوع المراكز الجامعية للغات”.
وتحدث بعدها مستشار التعاون والعمل الثقافي ومدير المركز الفرنسي السيد هنري لوبروتون، الذي اعتبر “أن هذا اللقاء يتّسم ببعد إقليمي ويجمع ممثلين عن جامعات من خمس دول في المنطقة. ويثبت أنّه من الممكن جمع الاختصاصيين من أجل البحث في قضايا مشتركة بهدف تحسين الكفاءات اللغوية. لذلك يرحّب الجميع بهذا الحوار ما بين الجامعات لأنّه ضمانة للجودة”. كما لفت إلى “أن لهذا اللقاء أبعاد مبتكرة وهي أولاً من وجهة نظر المقاربات المتبعة والمتعلقة بتدريب المعلّمين وبالسياسة اللغوية، وثانيًا من وجهة نظر استخدام الوسائل التكنولوجية لتوثيق العمل في المؤتمر ولوضع توصيف لمراكز اللغات في جامعات الشرق الأوسط ولوضع إطار الكفاءات لمهنة تعليم اللغات في الجامعات”.
واختتمت الجلسة الافتتاحية بكلمة نائب رئيس جامعة الروح القدس وعميد كلية الآداب الأب البروفسور كرم رزق الذي لفت إلى أنه “في سياق العولمة، تتعدّد الأسباب التي دفعت بمعظم المؤسسات إلى إعادة النظر في سياساتها اللغوية، وأدّى ذلك إلى تأسيس مراكز اللغات أو إعادة هيكلتها. وتهدف هذه المراكز إلى تأمين تعليم عالي الجودة عبر تزويد الطلاب بالأدوات الضرورية لتعليمهم الجامعي”. وأضاف: “آخذين بالاعتبار المسائل التي يثيرها تطوّر مراكز اللغات هذه في منطقتنا، يضطلع انعقاد هذا اللقاء بأهمية كبرى لخلق الظروف الضرورية من أجل توحيد الجهود لخير المنطقة ومنفعتها وذلك عبر وضع البنى التحتية لإنشاء مكتب شرق أوسطي لهيراكلس(HERACLES)، أسوة بمراكز اللغة 306 التي تنتمي اليه في القارات الخمس.
ثم ألقى رئيس منتدى HERACLES السيد سيرج بورجمحاضرة افتتاحية تحت عنوان: المنتدى العالمي HERACLES، مرصد متميز للسياسات اللغوية في الجامعة”. وانعقدت بعدها باقي جلسات المنتدى.