اكد النائب ابراهيم كنعان انه “كان هناك مسعى اصبح له ايام بدأنا فيه على خلفية تقريب وجهات النظر في موضوع الايرادات والنفقات من ناحية، وثانيا في موضوع الخيارات التي هي خيارات الواردات وخيارات الحقوق ونستطيع القول بعد هذا الاجتماع انه في مسألة الارقام اي في موضوع الايرادات والنفقات هناك توازن دقيق جدا اذا اردنا استخدام اللغة العامية على ال “ليبره” اي هناك توازن دقيق في هذا الاجتماع الذي حضره وزيرالمالية وكان يحضره ممثلون عن كل الكتل النيابية وبحضور معالي وزير التربية وطبعا برعاية الرئيس بري، وبحضور الرئيس السنيورة توصلنا الى توازن دقيق وهذا التوازن لا يسمح بعد اليوم بالخلاف على الارقام ولا يكون هناك لا سمح الله اي تهديد بمعنى الانعكاس السلبي على الاقتصاد وعلى الخزينة”.
وتابع: “اذن اصبح هناك تقدم سواء في موضوع الحقوق او في موضوع النفقات والايرادات، وعندما نقول ان هناك اتفاقا، كنا نتمنى ان نكون الآن قد توصلنا الى تفاصيله لكننا من الان وحتى موعد الجلسة غدا ننتظر جوابا من الرئيس فؤاد السنيورة وان باب النقاش لا يزال مفتوحا وهنالك بعض الامور المتعلقة ببعض الايرادات يتم نقاشه مع الرئيس فؤاد السنيورة وكتلته النيابية ومنه ما يتعلق بمسألة ال TVA وهناك امر اخر تبحثه كتلة المستقبل، ولكن المطلوب ان يكون هناك ان شاء الله جواب قبل موعد الجلسة غدا، لانه لم يعد هناك برأينا سبب لعدم اقرار مشروع السلسلة غدا حتى ولو بقي هناك بند لم نتفاهم عليه يمكن ان نحتكم الى التصويت عليه في جلسة الغد ونحن في هذا المجال نتمنى ان يثمر هذا المسعى اقرار السلسلة في جلسة الغد، واعتقد مع كل هذا الجهد الذي بذله خصوصا دولة الرئيس نبيه بري الذي كان له الدور الاساسي لنجاح هذا الاجتماع، كما كان لوزارة المالية ولوزير المالية التجاوب والتعاون المطلق وكذلك كان هناك جهد وفضل للسيدة بهية الحريري”.
وقال كنعان: “الايرادات التي كانت مطروحة سواء في اللجان المشتركة وفي اللجنة الفرعية الاخيرة او في اللجنة التي كنت اترأسها هنالك سلة للايرادات، وكانت المسألة مسألة خيارات، وتأكدنا من ارقام الايرادات، وكما قلت بالامس اتفقنا على ان تكون مرجعية تقدير هذه الايرادات هي وزارة المالية وفي نفس الوقت للادارات المعنية فيها. فاذا كنا نتحدث عن ايرادات الكهرباء فهناك مؤسسة كهرباء لبنان هي اخبر منا جميعا ووزارة المالية هي المسؤولة عن هذه الجباية واذا اعتمدنا المرجعية الرسمية وحملناها المسؤولية، عندها لا يعود هناك اجتهاد في موضوع تقدير الايرادات”.
وعن موضوع تخفيض الدرجات للاساتذة قال كنعان: “ان العرض النهائي والتفاهم الذي حصل والذي ننتظر جوابا عليه هو موضوع الست درجات والزبدة التي خرجنا بها بعد اجتماع اليوم هي عرض موجود يشمل الست درجات وزيادة النسبة لرواتب العسكريين والحفاظ على الحقوق للاداريين وهذا ما اجمع عليه الجميع على خلفية انتظار جواب نهائي حوله، وهو مرتبط بالايراد، والايراد ليس بمعنى التوازن، انما بمعنى بند من البنود التي لا يزال هناك مناقشة حوله، ولذلك المادة الوحيدة للدخول فيها الى مجلس النواب يمكن ان يكون لها استثناء اذا كانت بالفعل النيات ايجابية حتى بت السلسلة واقرارها لربما يكون بند من البنود، ويمكن التصويت عليه اذا لم نتوافق عليه قبل موعد الجلسة اما اذا تم التوافق على كل البنود وهذا هو الامر الافضل، عندئذ ندخل الى الجلسة ونحن متفاهمون وينتهي الموضوع بالتصويت على السلسلة بمادة وحيدة، وكما حصل عام 1998 كما يقول دولة الرئيس فؤاد السنيورة”.
وعن الرقم النهائي لكلفة السلسلة قال كنعان: كلفة السلسلة كما قلت انا منذ البداية لن تكون تحت الالفي مليار ل.ل وبالتالي نتحدث عن سلسلة اليوم تتجاوز قليلا الالفي مليار ل.ل ولكن يمكن ان يلحقها وربطا بالبند المعلق، بعض التخفيض انما تتمحور حول الالفي مليار”.
وعن مصير جلسة انتخاب رئيس الجمهورية خصوصا وان جلسة اليوم كانت لهذا الغرض والاجتماعات تنحو الى اتجاه آخر.
قال كنعان: “اعتقد ان هنالك الكثير من تحدث عن هذا الموضوع ونحن نكرر موقفنا وكما قال العماد ميشال عون بالامس نحن في ظل الخلل الميثاقي الموجود في المجلس النيابي، من خلال قوانين انتخابية جائرة اصبح عمرها عشرين سنة، فاما يكون هناك تسوية وتفاهم على رئيس ميثاقي يمثل الجميع واما نذهب الى قانون انتخاب جديد يلبي الطموحات ويصحح الخلل وعندها نتنفس ديمقراطيا. نحن نتمسك بهذه المبادرة وننتظر الجواب”.