
أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان أن إنتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب غير ممكن في ظل نظام برلماني ديموقراطي، في حين أن الإنتخاب مباشرة من الشعب يتم في النظام الرئاسي، وبالتالي هل هذا الطرح يعني تغيير النظام.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت زهرمان الى أن ما تقدّم به العماد ميشال عون يشير الى ان هناك نيّة لجعل من الفراغ الحاصل في رئاسة الجمهورية مقدّمة لعقد مؤتمر تأسيسي لتغيير النظام بشكل كامل وإلغاء اتفاق الطائف.
وأضاف: السؤال المشروع: هل العماد ميشال عون يلعب اللعبة التي يتوق اليها “حزب الله” بمعنى استغلال الفراغ لإجراء تغييرات على مستوى النظام السياسي القائم في لبنان.
ورداً على سؤال، لفت زهرمان الى أنه رغم الايجابية الطاغية على الحوار بين تيار “المستقبل” والتيار “الوطني الحر” والتي أثمرت على أكثر من صعيد، فإن العنوان الرئاسي وتحديداً أن يكون عون مرشحاً توافقياً ليس ممكناً، خصوصاً وان هذا الأخير ما زال طرفاً والى جانب السلاح وبالتالي جزء من فريق 8 آذار.
وتابع: إذا أراد عون ان يطرح نفسه مرشحاً توافقياً عليه ان يقوم بخطوات تثبت أنه مرشح توافقي وعلى مسافة واحدة من الجميع، ولكن كلامه يثبت العكس.
ورداً على سؤال، أكد زهرمان أنه بعد 25 أيار الماضي أصبح العامل الدولي والإقليمي ضاغطاً في ملف الإستحقاق الرئاسي، آسفاً الى أننا ما زلنا ننتظر حصول توافق خارج الحدود بشأن الإنتخابات الرئاسية.
كما أسف زهرمان على أنه قبل 25 أيار كانت أمامنا فرصة للبننة الإستحقاق ليتم إنتخاب رئيس بأصوات نواب المجلس دون أي تدخلات خارجية ولكن التعطيل جعلنا نتخطى مهلة 25 أيار وجعل هذا الإستحقاق يخضع أكثر فأكثر للعامل الخارجي.
وسئل: كيف يمكن لكتلة “المستقبل” ان تؤيد وصول رئيس توافقي وفي نفس الوقت تدعم ترشيح الدكتور سمير جعجع، أجاب زهرمان: طالما لا يوجد مرشح توافقي فمرشحنا هو جعجع الذي عرض برنامجه، لكن في الوقت نفسه لسنا منغلقين أمام الحوار وأي محاولة للخروج من هذا المأزق والبحث عن مرشح توافقي.
وسئل: هل هذا يعني تخفيض سقف الشروط في هذا الملف، أجاب: إطلاقاً، فهذا هو موقفنا منذ البداية، فنحن اليوم توجهنا الى جلسة الإنتخاب على أساس ان مرشحنا هو جعجع، لافتاً الى أن حتى جعجع أعلن انه منفتح على أي حوار للوصول الى مرشح توافقي.
ورأى زهرمان ان المرشح التوافقي يملك حظوظاً بالوصول الى سدّة الرئاسة أكثر من أي مرشح منتمٍ الى فريق سياسي معيّن.