
قالت مصادر عونية لـ”الأخبار”: إن أجواء اللقاء بين ممثلين عن التيار العوني والحزب الاشتراكي لم تكن جيدة. وهنا تطرح فرضية إما أن يكون هذا الثنائي قد نقل الصورة خطأ إلى عون، وإما أن جنبلاط أراد توريطهما، ليعود بو صعب ويزور جنبلاط منذ أيام، من أجل البحث في موضوع سلسلة الرتب والرواتب. ولكن، لم تتطور الأمور بعد إلى مستوى لقاء القطبين. رغم أن المصادر تقول إن عون يهتم حالياً بأن لا يقوم بأي عمل استفزازي تجاه جنبلاط، كي لا يكون الأخير دوره أكثر سلبية في ما خص التقارب بيننا وبين المستقبل.