
كشف النائب مروان حماده، بأن لا اتفاق بعد على السلسلة، مؤكداً أن 14 آذار مع سلسلة تؤمن العدالة بين الاسلاك التعليمية والإدارية والعسكرية، ولا تدفع لبنان إلى دائرة الخطر بالنسبة إلى الوضع المالي والاقتصادي الوطني.
وقال حمادة في تصريح لـ”اللواء”: لقد سمعنا مؤخراً أن اليونان تبيع شواطئها بعد تعثر ماليتها، بينما نحن في لبنان لم يعد يوجد عندنا شواطئ للبيع.
وتابع حمادة بتعليقه على مقابلة عون قائلاً: إنها مهزلة حقاً، لقد أعادنا الي مهزلة عام 1988 – 1989 أيام حكومته غير الميثاقية وإقدامه على حل مجلس النواب، لأن النواب ذهبوا الى الطائف لإيجاد حل لوقف الحرب الأهلية في الداخل.
وأضاف: وفي رأيي أن إطلالته على الشاشة كانت أسوأ إطلالة تلفزيونية لمرشح انتخابات رئاسة الجمهورية.
وفي تصريح لـ”الجمهورية”، قال حمادة: إنّ البحث عن قوانين جديدة وآليات هجينة لانتخاب رئيس الجمهورية ليس إلّا هروباً إلى الأمام. فلا انتخابات نيابية ولا انتخابات بلدية ولا انتخابات اختيارية ولا أيّ نوع آخر قبل الانتخابات الرئاسية، لأنّ العودة الى مهزلة 1988-1989 قد تجرّ لبنان الى حروب إلغاء جديدة تلغي الجمهورية وتلغي الوطن.
وتابع حمادة : إنّني لا أفهم كيف يدّعي العماد عون انّ مجلس النواب غير شرعي، وهو يسعى الى فرض انتخابه هو عليه، كذلك لا أفهم ان يتفاوض مع الرئيس سعد الحريري او اطراف أخرى، وهو يلمّح أنّه الضامن الوحيد لحياتهم، وكأنّه يوحي بأنّ القاتل في لبنان هو حليفه. إنّ بلوغ رئاسة الجمهورية لا يكون بادّعاء التمثيل الوحيد للّبنانيين عموماً وللمسيحيين خصوصاً.
وعن لقاء الحريري – جنبلاط أكّد حمادة انّ موعده تحدّد يوم غد الجمعة، في ضوء الأجندة الخاصة للرئيس الحريري وللوزير جنبلاط، ولم يكن الجواب على عون من شروطه، بل السعي المشترك لإيجاد حلول بديلة للمأزق الحالي، فجدول عشاء العمل مفتوح على كلّ المواضيع المحلية والتطوّرات الإقليمية.