
أكدت مصادر مطلعة في قوى 14 آذار أن «التواصل الرئاسي» بين عون والحريري مقطوع منذ نحو أسبوعين، وأن لا اتصالات بين الجانبين بشأن الانتخابات الرئاسية.
وأشارت إلى أن كلام عون إلى برنامج «بلا حصانة» على محطة «أو تي في» عن دعوته الحريري إلى لبنان وتأمين أمنه مقابل توليه رئاسة الجمهورية، أثار لغطاً واستياءً واسعاً في صفوف قوى 14 آذار وتحديداً في تيار المستقبل، من شأنه أن يرتد على العلاقة بين الطرفين، ولا سيما أن المعترضين عليها وجدوا في هذا الكلام فرصة لتأكيد عدم ثقتهم بعون.
وذكرت المصادر المطلعة في هذه القوى «أن عون ذكّر بمقايضته هذه المقايضة السورية، أو بالأحرى التهديد السوري للرئيس الراحل رفيق الحريري بضرورة التمديد للرئيس إميل لحود».
أكدت مصادر “المستقبل” أن حظوظ عون للرئاسة أصبحت تحت الصفر، لأن الجميع بات يعلم بأن الرياض وإن ليس لديها القدرة على دعم مرشح، لكنها في المقابل لديها حق الفيتو، وهو أمر يعلمه عون جيداً.
وأكد المصدر أن لا أحد يريد إجراء انتخابات نيابية، وأصلاً لا يمكن إجراؤها، لأننا سنذهب إلى تشكيل حكومة جديدة، فكيف يمُكننا تشكيل حكومة من دون وجود رئيس، وهنا نعود إلى المشكلة الأساس، فالبلد بحاجة إلى رئيس للجمهورية قبل أي شيء.