
وقد أفادت الشرطة البريطانية أن “أحد الخطوط الرئيسية في التحقيق في الجريمة هو ان الفتاة كانت ترتدي العباءة والحجاب”.
الى ذلك، أكدت شرطة مقاطعة اسيكس، حيث وقع الحادث، أنها تتعامل مع جرائم الكراهية بجدية تامة ولكن لا يوجد لديها ادلة كافية على ان الفتاة قتلت لدينها.
وقالت رابطة الاتحادات الاسلامية للطلاب في بريطانيا إن القتيلة كانت في الثانية والثلاثين وإنها كانت تتلقى دروسا للغة الانجليزية قبل البدء في دراسة الدكتوراه.
