#adsense

مشكلتنا مع قبيلة تحاول السيطرة على النظام… ابي اللّمع: عون أقرّ انه شريك وفاعل في القتل السياسي في لبنان

حجم الخط

رأى عضو الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” إدي أبي اللمع أن “تسمية استحالة وعدم قدرة انتخاب رئيس هي ليست العبارة المعبرة لما يحصل، بل هناك فريق يعطل الانتخابات وهذا الفريق يريد ان يكون الرئيس من فريقه وهذه الأمور لا تتم بالديمقراطية ونحن في نظام ديمقراطي وهذه الأمور يجب الا تحصل”.

واضاف في حديث عبر قناة “المستقبل”: “تسمية توافق غير مناسبة وعندنا انتخابات ودستور واضح، فلماذا الفريق الآخر يقاطع الجلسات؟ ولماذا لا يشارك في العملية الديمقراطية؟ فكل شيء ممكن ان يحصل في الانتخابات ويصل رئيس من فريقهم. والاتفاق على رئيس هو الدواء الأخير لمعالجة الداء الذي نعاني منه. ومشكلة عون هي أنه يعتبر نفسه انه يمثل اكبر جزء مسيحي في لبنان وهذا الأمر غير صحيح ويعتبر انه هو فقط يحق له ان يكون رئيسا للجمهورية”.

وتابع أبي اللمع: “جعجع قال انه صاحب مبادرة وقال انه غير متمسك بترشيحه وهو مع اي مبادرة تحل الخلاف. واذا تخلى عون عن الاتفاقية مع حزب الله ويعود الى كتابه الذي سوّق له في الـ 2005 فأهلا وسهلا به. واليوم عون وضع الامور في مكان الاستحالة لكي نكمل بهذه الطريقة التي نعمل بها والحجج التي يستعملوها الفريق الآخر غير مقنعة وهم وضعوا فيتويات على مرشحنا وهذا الأمر لا يعد بالتوافق والفيتويات يجب ان توضع عليهم”.

وأوضح أبي اللمع أن عون “وبشكل واضح وصريح اقر انه يستطيع ان يعطي أمن للسياسيين، وهذا الأمر خطير جدا وأسميه اقرار واعتراف انه يعلم من يقتل في لبنان وانه حليف من يقتل في لبنان وانه واضع نفسه في موقع يربط ويحل مع من يقتل في لبنان، وهذا الأمر يمس بأسس البلد وبالاخلاق السياسية ووضع الجريمة السياسية في لبنان”.

ولفت الى أن “عون يقول لنا انه حامي نفسه بورقة تفاهم فهذا يعني انه شريك وفاعل في القتل السياسي في لبنان، وهذا الأمر اقرار واعتراف انه يستطيع ان يعطي الامن ويأخذه، ويسمح للمهدد ان يأتي او يخرج من لبنان. فهذه آخر الدنيا أين أصبحنا؟”.

وشدّد أبي اللمع على أن “عون اقر انه مع النظام السوري في لبنان وهو يؤيد الانتصارات الوهمية التي يحققها النظام السوري مع اجتماع اللجان المارونية في الرابية. ونحن لا يمكننا ان نؤيد ديكتاتور يقتل شعبه ويقتل شعبنا وقتل اللبنانيين وقيد الديمقراطية في لبنان ونكل بنا. وعون دمّر المناطق المسيحية لكي يأتي رئيسا في مرحلة الحرب والآن يريد تدمير لبنان لكي يصل رئيسا وهو يفكر فقط بنفسه”.

واضاف: “بقدر ما نستطيع من خلال بكركي ان نصل ونتوافق على رئيس للبلاد بقدر ما نحل مشكلة الفراغ في البلاد، والخلاف السياسي مع ميشال عون هو خلاف مزمن مع كل نظرته من لما جاء الى قيادة الجيش. وهناك خلاف اساسي في السياسة مع ميشال عون وليس خلاف شخصي والاتصالات مفتوحة ولكن دائما على كيفية ايجاد حلول على مشاكل عديدة تطرح علينا و لن نقبل بمشروعه”.

وتطرق أبي اللمع لموضوع اللقاء الذي سيجمع جنبلاط بالحريري، قائلا: “مسألة محاولة جنبلاط اقناع الحريري بتبني انتخاب هنري حلو للرئاسة غير منطقية، وعندما نطرح موضوع يجب ان يكون منطقيا وطرح ترشيح حلو غير منطقي ونريد ان يكون من طروحات الرئيس المقبل بعض الطروحات الـ 14 آذارية وان ينجز وان يكون رئيسا فعليا وان يمثل اللبنانيين”.

وأضاف: “نحن سنشارك في مجلس النواب وسننزل في كافة الاحوال الى مجلس النواب ونحن سنمارس حقنا الديمقراطي بانتخاب رئيس للجمهورية مهما كان المرشح واذا وصل عون الى الرئاسة نذهب ونهنئه”.

وأشار أبي اللمع الى أن “حزب الله ليس كل البلد وهو فريق مستفز، واذا قبيلة لا تريد رئيس معين في لبنان فعلينا ان نمشي بطرحها؟ هذا الامر لا يمكن ان يحصل. هناك جبهة متماسكة وقوية اسمها 14 آذار تعبر عن نفسها وعن اهدافها وهي نهج ومقاربة كبيرة لمستقبل لبنان وهي وضوح للرأي ولا تقيد احد ولا تهدد أحد. والافق مسدود لان الفريق الآخر لا ينزل الى مجلس النواب. فهناك مشكلة من فريق يصنف نفسه قبيلة ومعه سلاح يسيطر على النظام وهناك مشكلة من القبيلة التي تحاول السيطرة على النظام”.

وشدّد ابي اللمع على أن “رئيس تيار المردة سليمان فرنجية قال الحقيقة ان وصول عون الى الرئاسة يرضي الأسد، فالأسد يريد شخصا مثله في الرئاسة وهو ميشال عون. ومسيحيا هذا الامر يضر بعون لان هذا النظام الذي قتلنا لا يمكننا ان ننساه وننسى افعاله بنا. ولكن حاليا سيطرة النظام السوري على لبنان بدأت تتلاشى وهو لا يستطيع ان يسيطر على نصف أراضيه”.

ورأى أن “ما يحصل في محيط لبنان خطير جدا ويحتم على كل اللبنانيين ان يتداركوا هذا الأمر ويسرعوا في موضوع انتخاب رئيس للجمهورية. وما يحدث في الاقليم هو اخطر بكثير مما يحصل وانعكاسها علينا ممكن ان يحدث في أي وقت خصوصا ان هناك فريق من لبنان يشارك في تلك الحروب الاقليمية”.

وأضاف: “الانعكاسات خطيرة جدا على لبنان وتترجم بالسياسة وتتفاقم وتصل الى مكان ان توترها اصبح مخيف وانعكاسها خطر، لذلك علينا تحييد لبنان من كل تلك الصراعات”.

وفي سياق آخر، علق أبي اللمع على مسألة سلسلة الرتب والرواتب، وقال: “الجميع متفق على مسألة السلسلة هو اننا علينا ان نجد الموارد الضرورية لتمويلها والسلسلة محقة وعلينا ان نعطيها للأساتذة وهم انتظروا كثيرا لكي نقرها وعلى الرغم من كل ذلك علينا أن نأخذ وقتنا في دراستها لكي لا نعطي بيد ونأخذ بيد أخرى. ما نقوله هو ان هذا القرش الذي نعطيه لا نريد ان نأخذ من مكان آخر والتضخم خطر جدا على لبنان لذلك لا نريد ان نعطي السلسلة من دون ان يكون لها اي مفعول”.

واضاف: “العمل على تمويل السلسلة وكيفية تمويل السلسلة يجب ان يستمر ويستمر في جدية والا يخرجوا من المجلس قبل ان يجدوا حلا له. ونريد ان نجد الموارد ونحل هذه المشكلة والمتجارة السياسية في الملف لا تساعد احدا”.

وأكّد أنه “علينا ان ننتخب رئيسا ونحل كل المشاكل من مسألة تسيير الحكومة الى مسألة سلسلة الرتب والرواتب وغيرها من المشاكل واليوم دخلنا في سجالات يمكن ان نتفاداها وهناك حظوظ لـ 8 آذار ان ينتَخبوا كما نحن لنا حظوظنا”.

المصدر:
المستقبل, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل