#adsense

إليسار: أتلذّذ بالأكل بِلا «Diet»

حجم الخط

فنّانة لبنانيّة أطربت آذاننا بصوتها وأدائها المُحترف. في رصيدها عدد كبير من الأغاني التي لاقت نجاحاً كبيراً، مثل: «وقّف يا زمن»، «حبّيت»، «وقفات العزّ»… إنّها النجمة إليسار التي تستعدّ حالياً لإصدار أغنية خليجيّة جديدة.

لا تتحلّى إليسار بصوت جميل فحسب، إنما أيضاً بعفويّة مُطلقة وإطلالة جذّابة تجمع فيها الجمال والرشاقة. وإن كنت من مُتابعيها على مواقع التواصل الإجتماعي، فبالتأكيد تُدرك الأهمّية الكبيرة التي توليها للرياضة من خلال الصوَر التي تنشرها أثناء تواجدها في النادي، ومدى تناسُق جسمها الذي يظهر بوضوح في لِباس البحر. فأيّ أسرار تُخبّئ وراء هذا المظهر الصحّي؟

الرياضة مُقدّسة

وفي بداية حديثها لـ»الجمهورية»، كشفت إليسار أنّ «نمط حياتها يرتكز كثيراً على الرياضة التي تمارسها نحو أربع مرّات أسبوعياً»، قائلة: «إلى جانب الآلات التي أستعين بها في النادي الرياضي، أشارك في صفوف «التايبو» التي تشكّل وسيلة ممتازة لحرق الدهون، وزيادة الطاقة، وتقوية الجسم، وتعزيز الدورة الدمويّة.

كذلك أشارك في صفوف الـ «TRX» التي دخلت لبنان حديثاً ولاقت إقبالاً كثيفاً نظراً إلى قدرتها الهائلة على شدّ مختلف العضلات. الرياضة مُقدّسة بالنسبة لي وأحاول قدر الإمكان عدم الابتعاد عنها».

رشاقة

ماذا عن الشقّ الغذائي؟ «يهمّني كثيراً الحصول على وجبات صغيرة خلال اليوم وأطعمة أحبّها، لكنّني لست من الأشخاص الذين يعتمدون على الأكل من أجل العيش. بالتأكيد أحبّ التلذّذ به، خصوصاً أنّ والدتي تُحضّر أطباقاً شهيّة، لكنّني أحاول الحفاظ على رشاقتي».

وأضافت: «أركّز كثيراً على الوجبة الصباحيّة بما أنّها أساسيّة لتعزيز حرق الدهون، فتكون عبارة عن نيسكافي خال من الدهون، ورقائق الذرة التي تؤمّن لجسمي جرعة عالية من الفيتامينات والمعادن الأساسيّة».

أعشق الأكل اللبناني

أمّا عن علاقتها بالأطعمة الطبيعيّة، فعلّقت إليسار: «عندما يمرّ يوم من دون تناول الخضار، أشعر أنّ جسمي قد أصابه الجفاف. في المنزل من الضروري أن تتوافر السَلطة على المائدة، خصوصاً التبّولة والفتّوش لأنّني أعشق الأكل اللبناني. أمّا في الآونة الأخيرة فقد بدأت أدرك أهمّية الفاكهة وأدخلها أكثر إلى يومياتي، خصوصاً أنّني لا أحبّ شرب المياه».

وأشارت إلى وجود تغيير كبير في حياتها تجهل سببه، «ففي السابق كانت تميل كثيراً إلى الحامض والملح، غير أنّها تحاول حالياً تخفيفه بغية التمكّن من تناول الحلويات».

ضدّ الحرمان

ونسألها: كيف تصفين علاقتك بالوزن؟ فتجيب: «ليس لديّ هوَس الميزان، لكن يهمّني بلوغ معدل وزن صحّي خصوصاً أنّ الكاميرا تُزوّد كلّ إنسان كيلوغرامات إضافيّة، لذلك أنتبه دائماً إلى هذه النقطة. غير أنّني أكره كلمة «Diet» لأنّني ضدّ الحرمان من أي شيء، خصوصاً أنّ ذلك يدفع بالمرء في نهاية المطاف إلى الانتقام. يجب على الإنسان التحلّي بالذكاء للتحكّم بحياته، ومعرفة طبيعة حرق جسمه، والإكثار من الرياضة قدر المستطاع لأنها ستُخوّله العيش مثلما يريد، وبالتالي التلذّذ بالحياة».

أكافِئ نفسي

وصرّحت إليسار: «لأنّني أهتمّ كثيراً بعالم الرشاقة، أجريتُ اختباراً خاصّاً منذ خمسة أعوام لمعرفة أنواع الأطعمة التي يحرقها جسمي. فتبيّن أنّني أحرق نسبة عالية من السكّر، وبالعكس في ما يخصّ الدهون. لذلك ابتعدتُ كثيراً عنها، وعلى رغم أنّني أحاول عدم التركيز على الحلويات إلّا أنّني لا أمانع في تناولها بما أنّها لن تؤثّر سلباً في جسمي. أحبّ الإستمتاع بكلّ شيء في الحياة، ومن وقت إلى آخر أكافئ نفسي».

فلسفتي علميّة

ولفتت إلى أنّها «كانت تولي أهمّية كبيرة للوزن والرشاقة منذ صغرها»، مُعلّقة: «حمدالله لم أتخطّ يوماً المُعدل المقبول. لكن بالتأكيد قد يكتسب الفرد أحياناً بضع كيلوغرامات لأسباب خارجة عن إرادته قد تكون بِداعي السفر، أو المرض، أو عدم القدرة على ممارسة الرياضة… لذلك أردتُ معرفة سبب زيادة وزني لأنني لا آكل كمية كبيرة، فتبيّن أنّه مرتبط بسوء نمط غذائي حيث كنت أحياناً أكتفي بوجبة واحدة طوال اليوم».

وتابعت: «عقب نتائج هذا الإختبار، لجأتُ إلى اختصاصية تغذية لتنظيم أكلي، وكانت شركة متخصّصة تُرسل لي الأكل الذي أحتاج إليه. لكن بعد مرور فترة، شعرت بالملل جرّاء هذا الأمر الروتيني، وأدركت أهمّية التمسّك بنمط حياة مناسب مدى الحياة، لا يقتصر فقط على خسارة الوزن لفترة زمنيّة معيّنة».

وشدّدت على أنّها مُلمّة بمختلف الموضوعات وليس الصحّية والغذائيّة فقط، قائلة: «لديّ فلسفتي الخاصّة، لكنّها بالتأكيد مُرتكزة على الدراسات العلميّة».

لا أفهم الإهمال!

وتطرّقت إليسار إلى عمليّات التنحيف حيث أكّدت «تأييدها لها في حال بلوغ وزن غير طبيعي»، وأضافت: «أفهم جيداً أنّ الإنسان قد يكون ضعيفاً أحياناً أمام الأكل، لكن ما لا أفهمه أن يُهمل نفسه ولا يطلب أي مساعدة! برأيي الأولويّة لتصحيح الغذاء واللجوء إلى الخبراء المعنيّين، وترك العمليّات كملجأ أخير. فهي تستدعي تغيير الجسم وهو أمر غير صحّي، وكثيراً ما تبوء بالفشل وقد تؤدي إلى انعكاسات سلبيّة. «مش غلط» اللجوء إلى مساعدة نفسيّة – غذائيّة، والعمل على حلّها، من دون نسيان الرياضة».

وعن رأيها بالتدخين، أفادت: «لا ألجأ إلى السجائر، أو الأركيلة، ولا أحتسي حتّى القهوة. لا أشجّع التدخين إطلاقاً ليس لأنني لا أحبّه، إنّما لأنّه مُضرّ بالصحّة من مختلف الجوانب. لذلك أؤيّد قانون منع التدخين، فلسنا مُجبرين على استنشاق رائحته والتعرّض للأذى، بعدما أكّدت مختلف الأبحاث أنّ التدخين السلبيّ يؤدي إلى أمراض خطيرة».

أحبّوا الحياة

إليسار التي أعربت عن فخرها الدائم نتيجة الدعم المُتواصل الذي تُقدّمه لها جريدة «الجمهورية»، نصحت القرّاء بـ»الاعتماد على أنفسهم كخطوة أولى لأخذ قرار واضح، والتمسّك بالرياضة ليس بهدف التنحيف فحسب، إنماً أيضاً لإطالة العمر وتعزيز الدورة الدمويّة»، ودعَتهم إلى «الحفاظ على حبّهم للحياة، واستشارة الطبيب لحظة الشعور بأيّ شيء غريب».

المصدر:
الجمهورية

خبر عاجل