ما عاد السؤال عن اكتمال النصاب اوعدمه لانتخاب رئيس للجمهورية، انما السؤال وبعد سابع جلسة فاشلة لانتخاب رئيس للبلاد، هل لا تزال فئة من المسيحيين تحديدا وخصوصا، تتحلى بالحد الادنى من الضمير الوطني ام انتهى هذا الضمير وتحطم على باب المصلحة الفردية الشخصية البحتة؟
