نصرالله: لوﻻنا لكانت داعش في بيروت.
عون: قلت للحريري إن لم أكن بموقع مسؤولية لا يمكن الحفاظ على امنك ان عدت.
فرنجية: لن يكون هناك رئيس لا يرضى عنه الرئيس الأسد.
اﻻول يميز نفسه عن “داعش” وهو وحزبه أسوء منها، متطرفون مثلها ان لم يكن أكثر، يستحضرون الحروب، يقيمون الدويلة داخل الدولة، يخطفون، يقتلون وينتقلون للقتال خارج الحدود ومشروعهم الدولة الاسلامية. ومن اطلق عليهم اسم “حالش” اي “حزب الله في لبنان والشام” تيمناً بـ”داعش” اصابهم في الصميم ﻻنهم وجهان لعملة واحدة.
اما الثاني كما العادة يوقع نفسه فيما كان يخفيه ويوضح بشكل ﻻ لبس فيه انه وفريق “8 آذار” يطلقون صفارة انطﻻق اﻻغتياﻻت، ومن فمهم أيضاً يطلقون صفارة معاكسة . شكراً للنائب ميشال عون لصراحته لدرجة انه كاد المريب ان يقول خذوني.
اما الثالث فيعجز اللسان عن وصف “عشقه” “ﻵل اﻻسد اﻻوفياء ” الذين اغدقوا الخيرات والنعم على بلدنا لبنان لدرجة انه من الحب ما قتل !!!
حقاً واسفاً اننا بتنا في وطن الحق فيه ساقطاً والعدل غائباً واﻻستثناء هو القاعدة والقيمون عليه يمعنون في خرابه ودماره.
فأي نموذج نعطيه ﻻطفالنا واي حضارة نورثها للاجيال القادمة واي انتماء ندرسه لطلابنا؟