
حمادة وفي تصريح له اضاف: “كفى الخضوع للفجور، حان وقت اقرار سلسلة متوازنة، رصينة، عادلة ومغطاة بواردات حقيقية، لكي لا نترحم على تجربة العام 1992 التي دفعت الدولار الى مستوى 3000 ليرة، وكادت تقضي على كل القطاعات الانتاجية اللبنانية”.

حمادة وفي تصريح له اضاف: “كفى الخضوع للفجور، حان وقت اقرار سلسلة متوازنة، رصينة، عادلة ومغطاة بواردات حقيقية، لكي لا نترحم على تجربة العام 1992 التي دفعت الدولار الى مستوى 3000 ليرة، وكادت تقضي على كل القطاعات الانتاجية اللبنانية”.