اعلنت منظمة الامن والتعاون في اوروبا الخميس في فيينا انها تمكنت من التواصل مع مراقبيها المفقودين منذ نهاية ايار في شرق اوكرانيا، مؤكدة انهم جميعاً “بخير”.
وقالت الناطقة بإسم المنظمة ناتاشا راكاجوفيتش لوكالة “فرانس برس” ان المنظمة تبذل كل جهودها “لاجراء اتصالات مع من يحتجزون زملاءنا”.
في سياق منفصل، دان الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن “التعزيز الجديد” للوجود العسكري الروسي على الحدود مع اوكرانيا ووصف ذلك بأنه “خطوة مؤسفة الى الوراء”.
وقال خلال نقاش في معهد “شاتهام هاوس” للابحاث في لندن “يمكنني التأكيد اننا نشهد تعزيزاً جديداً للوجود العسكري الروسي. وتم نشر الاف الجنود الروس على الحدود مع اوكرانيا ونسجل مناورات عسكرية قرب اوكرانيا”.
من جهة ثانية، صادق البرلمان الاوكراني على تعيين بافلو كليمكين وزيراً للخارجية بعدما كان المسؤول عن المفاوضات الجارية مع موسكو التي رحبت بذلك قبل إعلان وشيك لوقف اطلاق النار من طرف واحد في شرق البلاد الانفصالي.
ويتوقع ان يستقبل الرئيس الاوكراني الذي يأمل في ان يحض هذا القرار المتمردين على إلقاء السلاح رغم ردودهم المناوئة، الخميس نوابا من الشرق حيث ما زالت معارك شرسة تدور، وذلك في اطار خطته للسلام.
ومنذ بداية العملية العسكرية في 13 نيسان (ابريل) من اجل وقف حركة التمرد الموالية لروسيا، اسفرت اعمال العنف عن سقوط 356 قتيلاً وباتت تهدد وحدة هذه الجمهورية السوفياتية سابقاً، بعد ضم شبه جزيرة القرم الى روسيا في اذار