
اعتبر عضو اللقاء الديمقراطي النائب أنطوان سعد أن “فرضية إجراء انتخابات نيابية قبل رئاسة الجمهورية، فخ كبير للاطاحة بالجمهورية وبحقوق المسيحيين وبالدستور، وهي تلاقي طروحات “حزب الله” وقوى 8 آذار لوضع لبنان تحت الوصاية الايرانية واطماعها، وجعل لبنان متنفسا سياسيا ولوجستيا وعسكريا للنظام السوري، من خلال تنفيذ انتخابات نيابية بقوة السلاح والامساك بالقرار السياسي وصولا لاجراء انتخابات رئاسية على الطريقة السورية، بإشراف حزب الله، الذي يستمر في تعطيل سلطة الدولة واستخدام سياسة العصا والجزرة مع عون، واغراق لبنان بالمزيد من النيران السورية وصولا الى الوحول العراقية، وابقاء لبنان بلدا مخطوفا ومسلوبا قراره”.
وعن زيارة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط لفرنسا للقاء الرئيس سعد الحريري اعتبر في تصريح أن “اللقاء ضروري وفي لحظة استثنائية أكثر ما نحتاج فيها الى لغة العقل والى روح الوفاق لا الشقاق، والى مقاربة الاستحقاقات الداخلية بمسؤولية وطنية، وفي مقدمها انتخاب رئيس للجمهورية ينقذ البلاد من الانقسام والفراغ والتعطيل”.
وأعرب عن “تخوف النائب جنبلاط من هاجس الفراغ الرئاسي الذي قد ينسحب على مجلس الوزراء في ظل التباين حول صلاحياته إزاء الشغور الرئاسي، والذي قد يمتد ليطال المجلس النيابي تعطيلا وشللا، وصولا الى تعطيل عمل كل المؤسسات والعودة الى أجواء الاغتيالات والتفجيرات وبؤر الارهاب وابقاء لبنان مكشوفا على المستوى الامني، ومعرضا للانهيار الاقتصادي مع تفاقم اوضاع النازحين وزيادة الاعباء الاقتصادية”.
وحمل “رئيس تكتل الاصلاح والتغيير النائب ميشال عون مسؤولية الفراغ الحاصل في رئاسة الجمهورية”، معتبرا أن “المواقف التي أطلقها أمس خلال مقابلة تلفزيونية، تنسف بدعة ادعائه مرشحا توافقيا، وتؤسس لانقلاب على الطائف وعلى موقع رئاسة الجمهورية، من موقع ” أنا أو لا أحد البشارية” ولو اقتضى الامر تخريب السلم الاهلي ووضع لبنان في مهب الخراب والتدمير، اسوة بما فعله بشار الاسد بسوريا من اجل الاستمرار بالسلطة”، محذرا من أن “الفراغ قد يفتح الساحة أمام الداعشية الاسدية”.
وأعرب عن استغرابه، “لمعادلة عون الخشبية رئاسة الجمهورية مقابل الأمن السياسي للرئيس سعد الحريري”، مشيرا إلى أن “كلامه يؤكد التهديدات الامنية التي تعرض لها الرئيس الحريري وأن عون يعرف تلك الجهات ومتواطىء معها، ويسقط هرطقات فريقه السياسي في قوى 8 آذار ممن كان يتهم الرئيس الحريري بالهروب من لبنان، أو ممن يعيرون عليه بقاءه في الخارج”.
وشدد على “ضرورة اقرار سلسلة الرتب والرواتب على قاعدة التوازن بين الايرادات الثابتة وكلفة السلسلة، واعطاء الموظفين حقوقهم المشروعة”، معربا عن امله في أن “تبصر السلسلة النور في الجلسة النيابية الخميس”.