سيطرت كتائب الثوار على ناحية السعن بريف حماة الشرقي، وذلك بعد اشتباكات مع قوات الأسد ومليشيا جيش الدفاع الوطني أسفرت عن مقتل 15 عنصرا من الأخيرة.
وفي الريف الشرقي أيضا؛ استهدفت كتائب الثوار حاجز الصيادي بصواريخ “غراد” محققة إصابات مباشرة، في حين اقتحمت قوات الأسد قرى العبور والأحراش واللاجونة، واعتقلت 25 شخصا فيها.
من جهة أخرى؛ أعلن الثوار عن تشكيل غرفة عمليات باسم “الإخلاص لله” للسيطرة على ريف حماة الشمالي، كما دارت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على حاجزي المغير والجنابرة، قتل خلالها ضابط وعدد من عناصر قوات الأسد.
كما اشتبك الطرفان على الجهة الجنوبية من بلدة مورك دمر الثوار فيها عربة عسكرية وقتلوا 5 عناصر من قوات الأسد، في حين شن الطيران الحربي عدة غارات على البلدة وعلى كفرنبودة ومنطقة الزور.
وفي السياق؛ فجرت كتائب الثوار آلية عسكرية بالقرب من قرية الموعة الموالية لقوات الأسد في الريف الجنوبي، ما أدى إلى مقتل 4 عناصر من مليشيات الشبيحة، تزامن ذلك مع اشتباكات بين الثوار قوات الأسد في قرية حربنفسه.
وتصدى الثوار لمحاولة قوات الأسد اقتحام حي الحويقة في مدينة دير الزور، ما أدى إلى مقتل عدد من عناصرها. كما دارت اشتباكات بين الطرفين اليوم الخميس في حي الصناعة، قتل الثوار فيها عنصرين من قوات الأسد.
على صعيد آخر؛ أشار مراسل “مسار برس” إلى أن تنظيم دولة العراق والشام انسحب مساء الأربعاء من دوار الحلبية الذي يعد المنفذ الوحيد إلى الأحياء التي يسيطر عليها الثوار في مدينة دير الزور، وذلك بعد حصار على المدينة استمر لـ15 يوما.
وأوضح مراسلنا أن الانسحاب تم بموجب اتفاق مؤقت أبرم بين تنظيم الدولة وكتائب الثوار في المدينة، ونصَّ على السماح بدخول المساعدات الطبية والغذائية إلى المدينة لمدة زمنية محددة.
كما نجا أحد قادة كتائب الثوار من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة زرعت بالقرب من منزله، ما أدى إلى إصابته بجروح.
وتكررت في الفترة الأخيرة محاولات الاغتيال التي يعترض لها قادة من كتائب الثوار في مدينة دير الزور وريفها، كان آخرها محاولة اغتيال قائد المجلس العسكري في مدينة دير الزور العقيد منير المطر.
وفي سياق منفصل؛ نشر تنظيم الدولة تسجيلا مصورا لعدد من ضباط المجلس العسكري في مدينة الموحسن يعلنون فيه “توبتهم” أمام تنظيم الدولة.