.jpg)
تحوّلت المواقف البارزة لزعيم “التيار الوطني الحر” النائب العماد ميشال عون في ملف الانتخابات الرئاسية واعلانه انه أبلغ الرئيس سعد الحريري أنه يستطيع أن “يضمن له أمنه السياسي في لبنان غير أنني أكدت له عدم قدرتي على ضمان أمنه إذا لم أكن في سدة المسؤولية” الى “الحدَث رقم واحد” في بيروت التي انشغلت في قراءته ولا سيما انه عكس مناخاً سلبياً مستجدّاً يشي بدخول هذا الاستحقاق في نفق جديد أسقط كل “الآمال” بامكان ايجاد مخارج له “من حواصر البيت” اللبناني.
وتعليقاً على كلام عون قال عضو كتلة الرئيس الحريري النائب أحمد فتفت لـ “الراي”: “أوحى لنا الجنرال عون بأن لديه شركة تأمين على الحياة للسياسيين، توزع بطاقات تأمين لمدة ست سنوات على مَن ينتخبه كرشوة إنتخابية أمنية. ولكن الخطورة في الكلام الذي قاله لا تكمن هنا، لأن هذه فيها نوع من الخفّة”، مضيفاً: “الخطورة الكبيرة في هذا الكلام، هي إيحاء الجنرال بأنه يعرف مًن يقوم بعمليات الإغتيال، لأنه قال انه سيكلم أصحاب الشأن، أي أنه يكلم مَن يقوم بالإغتيالات، وهو يكلم السوري و”حزب الله”، فكأنه اتهم حلفاءه بهذه الأمور، وهذا أمر خطير”.
تابع: “التفسير الذي أوحى به “التيار الوطني الحر” سخيف، وأنا أتصور أن المطلوب من الجنرال عون على الأقل هو الخروج ليعتذر وسحب هذا الكلام علانية وإلا سيبقى موسوماً به”، معربا عن اعتقاده أن الوزير بطرس حرب أحسن عندما طلب من النيابة العامة التمييزية ان تتوجه الى العماد عون وتأخذ افادته “لتحصل على المعلومات التي لديه حول من قتل رفيق الحريري وجبران تويني وبيار الجميل ومن حاول قتل بطرس حرب”.