#adsense

الحجار لـ”السياسة”: كلام عون عن حماية الحريري يجب أن يحرك القضاء

حجم الخط

رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار, في تصريح لـ“السياسة”, أن “تصريح عون يشير بوضوح إلى أنه يملك معلومات بشأن الجهات التي تهدد الرئيس الحريري ويعرف من قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري, ومن قتل أبطال وشهداء ثورة الأرز”.

وسأل “لماذا لا يقدم عون هذه المعلومات للجهات المعنية والقضاء اللبناني؟ ولماذا لم تتحرك النيابات العامة بعد هذا التصريح؟”. ورأى الحجار أن “هذا الكلام يطرح أسئلة كثيرة, فإذا كان ما يقوله صحيحاً بشأن حماية الرئيس الحريري, فمعنى ذلك أنه يملك المعلومة وعليه أن يقدمها للقضاء, وأما إذا كان يريد القول, إنه قادر على حماية الحريري, عندما يصبح رئيساً للجمهورية, فهذه الأوراق التي يقدمها لا أعتقد أنها ستوصله إلى أي مكان, وهي ستثير البلبلة وتعقد الأمور أكثر”.

 وأشار نائب “المستقبل” إلى أن عون, وفق ما تناقلته وسائل الإعلام, لم يَعِد البطريرك الراعي بأي شيء في اللقاء الذي جمعهما على مأدبة عشاء الإثنين الماضي في الصرح البطريركي, بل أصر على موقفه بأنه إما أن يكون هو الرئيس المقبل للجمهورية أو سيمضي في تعطيل النصاب عبر مقاطعته جلسات الانتخاب مع حليفه حزب الله”.

 ورأى أن “التحديات التي تواجه لبنان تتطلب استنفار الجهود على أعلى المستويات, لأن المنطقة تمر بوضع خطير جداً, ولذلك يفترض تحصين الساحة اللبنانية, وهذا يتطلب انتخاب رئيس جديد للجمهورية في أسرع وقت”.

وأضاف “نحن أعلنا عن مرشحنا وقلنا إن لا مشكلة في أن تكون هناك شخصية توافقية تملك القدرات والإمكانات لتسلم مقاليد الرئاسة, لكن الفريق الآخر حتى الآن لم يسم مرشحه, وبالتالي هذا الأمر لا يتوقف علينا وحدنا, فهناك تسلسل زمني اتبعناه حتى دخلنا في مرحلة الاستحقاق الرئاسي كما ينص عليه الدستور, وسمينا مرشحنا وذهبنا إلى المجلس لممارسة حقنا الديمقراطي في عملية اختيار الرئيس, لكنْ مَن أفشل النصاب للمرة السابعة؟ هناك فريق معين لا يزال مصراً على تطيير النصاب, وهذا الفريق يقوده حزب الله من خلال اشتراطه أن لا يطعن الرئيس المقبل المقاومة في الظهر”.

 ورأى الحجار أن المقاومة على طريقة “حزب الله” غير متفق عليها من اللبنانيين, بسبب الأخطاء التي ارتكبتها في مايو 2008 ومن بعدها الانقلاب على حكومة الرئيس سعد الحريري وما رافقه من تظاهرات مسلحة, ثم التورط في الحرب الدائرة في سورية, واليوم الإعلان عن الاستعداد لإرسال المقاتلين إلى حيث تدعو الحاجة, ما يعني أنه بصدد إرسال المقاتلين إلى العراق, فمقاومة حزب الله انحرفت عن مسارها ولم تعد مقاومة, وعلى هذا الأساس يمضي حزب الله في تعطيل النصاب, وهو يملك من القوة العسكرية ما يخوله منع عقد جلسة الانتخاب, وهذا كله فضح مخططات هذا الحزب”.

 وفي تعليقه على موقف رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية, بأن الرئيس السوري بشار الأسد لن يوافق على انتخاب رئيس لا يكون حليفاً لسورية, قال “ما يميز النائب فرنجية عن غيره في فريق 8 آذار صراحته ووضوحه في التعبير عن موقفه المتحالف مع النظام السوري, وهذا الفريق تقوده إيران تحت عنوان محور الممانعة, ما يؤكد أن نظام الأسد وفريق 8 آذار ليسوا سوى أدوات في يد إيران, وما قاله فرنجية يعبر صراحة عن موقفه”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل