#adsense

سلسلة ردود فعل على تفجير ضهر البيدر… ودعوات لإبعاد لبنان عن لهيب المنطقة

حجم الخط

توالت ردود الفعل المستنكرة للتفجير الذي ضرب ضهر البيدر وتحديدا حاجز قوى الامن الداخلي يوم الجعمة.

“القوات اللبنانية” شجبت التفجير الارهابي الذي استهدف حاجز قوى الأمن الداخلي في ضهر البيدر، مشيدة بتضحيات القوى الأمنية من اجل حماية السلم الاهلي وتجنيب لبنان الاضطرابات التي تحدث في المنطقة.

فقد دعا الرئيس ميشال سليمان جميع الاطراف الى “الالتفاف حول المؤسسات الامنية”، متمنيا على النواب اداء واجبهم الديموقراطي في انتخاب رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوى المسلحة، لتنسيق الجهود في مكافحة الارهاب”.

من جهته، دعا الرئيس سعد الحريري اللبنانيين من كل الطوائف والمشارب السياسية الى اعلى درجات التنبه والحذر والتزام حدود الوعي والتضامن الوطني في وجه ما يحاك للبنان والمنطقة من مخططات خبيثة لا وظيفة لها سوى إشعال الفتنة بين أبناء الدين الواحد والبلد الواحد.

بدوره راى الرئيس فؤاد السنيورة “ان الحرائق المندلعة في المنطقة كبيرة وكبيرة جداً وعلى اللبنانيين ممارسة أقصى أنواع الحرص على السلم الأهلي والتضامن الوطني لإبعاد شرور الفتنة الداخلية والوقوف صفا واحدا لمنع انعكاس ما يجري من حولنا على بلدنا”.

كما أعرب حزب الكتائب في بيان عن أسفه “البالغ لعودة مسلسل التفجيرات واستهداف المواطنين وتهديد الاستقرار الداخلي”.

وذكرت امانة 14 آذار “أنها حذرت مرارا وتكرارا من أن نتيجة تدخل حزب الله في الأتون السوري سيكون استجلاب الإرهاب إلى الداخل اللبناني”، مكررة مطالبتها الحزب  “بالإنسحاب الفوري من المعارك الدائرة في سوريا”.

على المقلب الآخر، لفت “حزب الله” إلى ان “يد الإرهاب عادت لتمتد إلى لبنان ومؤسساته الأمنية وشعبه الآمن، وكان من استهدافاتها التفجير الخطير الذي طاول اليوم طريقا حيوية تربط مناطق لبنان ببعضها البعض”.

وكانت ادانات من نواب ووزراء وشخصيات اضافة الى ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي وامين عام الجامعة العربية والولايات المتحدة وغيرها.

الى ذلك، طلبت السفارة الفرنسية من رعاياها عبر رسائل نصية قصيرة، اقتصار تحركاتهم في لبنان على التنقلات الضرورية. من جهة ثانية، دانت السفارة الفرنسية انفجار ضهر البيدر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل