على أثر ذلك، وبناء لإشارة القضاء المختص، قامت قوة مشتركة من شعبة المعلومات والمديرية العامة للأمن العام بمداهمة أحد الفنادق في منطقة الحمرا للإشتباه بتواجد بعض الأشخاص الخطرين داخله، وبعد التدقيق في هويات النزلاء، تم استحضار 17 شخصا من جنسيات مختلفة إلى شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي بغية التثبت من وضعهم القانوني.
وبالتوازي مع ذلك، اتخذت قوى الأمن الداخلي إجراءات وتدابير مشددة على كل الأراضي اللبنانية، وفي هذا الاطار تم الاشتباه حوالي الساعة 11,15 من قبل ظهر اليوم في سيارة جيب نوع نيسان “مورانو” رصاصية اللون، على الطريق الداخلية في صوفر متجهة الى بحمدون، ولدى محاولة توقيفها فر السائق من امام الدورية وعاد ادراجه باتجاه البقاع، وعلى الفور أعلمت الدورية حاجز ضهر البيدر بمواصفات السيارة المشتبه بها، ولدى وصولها الى الحاجز طلب عناصره من السائق الترجل فأقدم على تفجير السيارة ما ادى الى استشهاد المؤهل اول محمود جمال الدين وإصابة 33 شخصا بجروح بينهم 7 عناصر من قوى الامن الداخلي، والتحقيقات جارية باشراف القضاء المختص”.
