
ورأى في تفجير ضهر البيدر والتوقيفات التي طالت بعض الاشخاص “رسالة خطيرة لإقحام لبنان في لعبة الموت التي تدور رحاها في العرق وسوريا. وإن هذه الحوادث تستدعي أقصى درجات التضامن الوطني، وأقصى الجهوز السياسي من خلال وضع الحسابات الفئوية جانبا والانصراف فورا الى انتخاب رئيس للجمهورية، كما تستدعي أقصى حالات الامن الوقائي بما يخنق هذه المخططات في مهدها، وأقصى العقوبات الرادعة بما يجعل لبنان محصنا بأمنه وممنوعا على الغير العبث به”.
