#adsense

جنرالات المالكي إلى التقاعد وإيران تشرف مباشرة على غرفة العمليات العسكرية

حجم الخط

أبلغ مصدر أمني “المستقبل” أن “400 متطوع انتشروا في بلدات سنية في محافظة بابل (جنوب بغداد) بينما شارك المئات في معارك بمدن محافظة صلاح الدين (شمال بغداد) وتلعفر في نينوى (شمال العراق) بالإضافة الى وصول نحو 700 متطوع الى مدينة سامراء”.

ويبدو أن تجربة “ الباسيج “ الإيراني أثارت إعجاب المالكي الذي فتح الباب على مصراعيه أمام التدخل الإيراني المباشر.

فقد أكدت مصادر سياسية مطلعة أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وجه قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني بتكليف الجنرال سردار مسجدي بإدارة غرفة العمليات التي تم تشكيلها في العراق وتفرغ سليماني للملف السوري.

وقالت المصادر لـ”المستقبل” إن “خامنئي وجه سليماني بتكليف مسجدي بمتابعة ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة قائد فيلق القدس الى العراق أخيراً لتقديم الدعم والمساندة للحكومة العراقية والإشراف على سرايا الدفاع الشعبي التي تضم متطوعين شيعة عراقيين وعرب بينهم من حزب الله اللبناني”.

وأكدت المصادر أن “مسجدي باشر الإشراف على غرفة العمليات التي شكلت أخيراً وتضم خبراء عسكريين عراقيين وإيرانيين بالتنسيق مع حزب الله والنظام السوري لإدارة العمليات العسكرية وتبادل المعلومات”، موضحة أن “سليماني وزع نشاطاته بين العراق وسوريا خصوصاً أن الملف السوري ما زال مشتعلاً ويحظى باهتمام طهران لا سيما بعد المكاسب التي حققها الجيش السوري الحر واستعادة مناطق كانت بقبضة النظام وميليشياته التي بدأت بالانسحاب والعودة الى العراق بعد سقوط الموصل ومدن عراقية عدة بيد تنظيمات سنية مسلحة”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل