أسِفت السيدة نازك رفيق الحريري للحوادث الأمنية المتكررة التي ما زالت تهدِّد أمن لبنان وشعبه. وقالت إن التفجير الإرهابي الذي هزَّ اليوم منطقة ضهر البيدر وفشِل، بحمد الله، في استهداف المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم هو محاولة جديدة لدفع لبنان نحو مرحلة خطيرة من الاضطراب وعدم الاستقرار والتراجع على جميع المستويات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية وحتى على مستوى العمل المؤسسي الشرعي. وأضافت السيدة نازك رفيق الحريري إلى أنه من المؤلم جدًا أن يتزامن هذا العمل الإرهابي مع مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعًا هي عيد الأب، رمز التضحية والمسؤولية والقدوة الحسنة، وسألت الله سبحانه وتعالى أن يحفظ جميع الآباء وأن يحمي لنا الأب الأول والأكبر، لبنان الحبيب.
وإذ تمنَّت السيدة نازك رفيق الحريري، باسمها وباسم عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، للواء عباس إبراهيم دوام الصحة والسلامة، توجَّهت إلى الشعب اللبناني وإلى قوى الأمن الداخلي وعائلات الضحايا الأبرياء بصادق مشاعر الدعم والمؤاساة. وتضرَّعت إلى الله عز وجل أن يُعجِّل بشفاء الجرحى وأن يتغمد جميع شهداء الوطن الأبرار بواسع الرحمة والمغفرة.
وأكّدت عقيلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري مجدداً أهمية وقوف الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية التاريخية، وضرورة الحفاظ على عمل المؤسسات الشرعية في الوطن ووضع حدٍّ للفراغ في الرئاسة الأولى، وهو وضع قد يعرِّض أمن البلاد، لا سمح الله، إلى مزيد من المخاطر وإلى عواقب لا تُحمَد عقباها. وخلصت إلى أن سلامة لبنان تكون بسلامة الدولة والمؤسسات الشرعية التي تشكِّل المكان الأمثل للتواصل والحوار بين جميع اللبنانيين واللبنانيات، بهدف الوصول إلى برنامج وطني شامل وجامع
يقدّم الحلول المناسبة للمسائل والمواضيع الشائكة التي باتت تطرح تهديدًا واضحًا على مصلحة لبنان العليا وعلى أمن شعبه وسلامة أرضه.