
وشجب الرئيس الحريري التفجير الإرهابي الذي استهدف حاجز قوى الأمن الداخلي في ضهر البيدر ، ورأى فيه حلقة في سلسلة تعمل على شد الخناق على استقرار اللبنانيين وسلامتهم، وجر البلاد الى المسار التخريبي الذي يسود في غير دولة ومكان من العالم العربي .
وقال: “ان هذا الزمن يجب ان يكون زمن الوعي والاحتكام لقيم الوحدة والتعاون ونبذ الفتن وليس لزمن التحريض والاستنفار المذهبي وحقن النفوس وحشد الشباب الى معارك داخلية او خارجية ، لن ينتج عنها الا المزيد من الانقسام واستدعاء ردود الفعل الطائفية من هنا ومن هناك “.
وختم الرئيس الحريري قائلا: “انني اذ احيي ارواح الشهداء الذين سقطوا هذا اليوم في التفجير الإرهابي واسال الله سبحانه وتعالى ان يمن على الجرحى والمصابين بالسلامة والعافية ، أتوجه بالتحية الخاصة الى قيادة قوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات وكل القوى الأمنية والعسكرية التي تضطلع بمسؤوليات جسيمة في هذه المرحلة من حياة وطننا ، وأؤكد على وجوب التضامن حولها ومساعدتها بكل الإمكانات المتاحة ، لتقوم بدورها في حماية لبنان وتوفير مقومات الأمان والاستقرار لجميع اللبنانيين”.
