
اشار عضو كتلة “المستقبل” النائب احمد فتفت الى ان “عودة التواصل بين الرئيس سعد الحريري ورئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط هي في حدّ ذاتها تأسيس لمرحلة جديدة بينهما”، وأوضح أنهما “اتّفقا في لقائهما الجمعة في باريس على عودة “التواصل الكثيف” بينهما واعادة بناء الثقة”.
واذ جدد عبر “المركزية” تأكيده ان “تيار المستقبل” ليس في وارد اتخاذ اي قرارات في الملف الرئاسي بمعزل عن حلفائه في قوى “14 آذار”، لفت الى ان “الملف الرئاسي طغى على غيره من الملفات الامنية والاقتصادية في اللقاء”، كاشفاً رداً على سؤال عن “لقاءات ثنائية “مكثّفة” ستحصل قريباً بين مكوّنات “14 آذار” وستكون بين باريس وبيروت”.
من جهة اخرى، استنكر فتفت “التفجير الارهابي الذي وقع امس في ضهر البيدر، ونوّه بالانجازات التي حققتها القوى الامنية”، لكنه دعا في المقابل الى ان “نكون حذرين جداً في التعاطي اعلامياً مع هكذا حوادث لاننا على ابواب موسم سياحي مهم اقتصادياً للبلد، فإذا اوحينا بوجود “خربطة امنية” فاننا بذلك نقتل هذا الموسم”.
وقال: “المطلوب اولاً انتخاب رئيس الجمهورية وتكثيف التنسيق والتعاون بين الاجهزة الامينة “بسرية” وضمن النطاق الامني وليس الاعلامي الذي يُمكن ان يؤذي البلد ويؤدي الى هروب السيّاح”، ولاحظ ان قائد الجيش العماد جان قهوجي عندما قال بعد الاجتماع الامني الذي عقد في السراي الحكومي بان “هناك مبالغة”، بانه كان يؤشّر الى شيء ما”.
وعمّا اذا كان ما حصل امس يؤشر الى اننا دخلنا في أتون النيران العراقية، ختم فتفت قائلاً “لا اتصور ذلك”.