
اوضح مرجع امني شارك في الاجتماع الامني لـ”الجمهورية” انه “بعد استعراض المواقف والمعلومات تقرّر المضيّ في اتخاذ ما بوشر به من تدابير امنية استثنائية وتعزيز ما يمكن تسميته “الأمن الإستعلامي والإستباقي” لتدارك أخطار ايّ عمليات محتملة في مناطق محددة تتسِم بالحساسية، وذلك عبر التنسيق المحكم بين مختلف الأجهزة الأمنية التي عليها تبادل المعلومات أيّاً كان مصدرها وحجمها لتكون شريكة حقيقية في مواجهة ما يخطط من اعمال إجرامية وإرهابية”.
وعن حصيلة العمليات التي جَرت في منطقة الحمراء، قال المرجع “انّ عدد الموقوفين بات محدوداً للغاية وانهم على لائحة المشتبه بهم وليس هناك ايّ مشبوه قد تمّ توقيفه حتى ساعة متأخرة من ليل أمس”.
واوضح انّ “عمليات التوقيف تجاوزت الـ 113 شخصاً ولم يبق منهم قيد التحقيق حتى ساعة متأخرة من ليل أمس ما يتجاوز عدد اصابع اليدين”، لافتاً الى انّ “بعض الذين جرى الإستماع اليهم، ومن بينهم بعض السوريين والجزائريين بالإضافة الى سعودي، كانوا يشاركون في مؤتمر في فندق نابوليون ولم يثبت تورّط ايّ منهم في عمليات مشبوهة بعد تفتيش دقيق لأسمائهم ووسائل دخولهم الى لبنان حيث تبيّن انها كانت شرعية وعبر المرافىء الشرعية اللبنانية، باستثناء عدد من السوريّين الذين دخلوا الى لبنان خلسة ولم يثبت تورّط ايّ منهم في ايّ عملية أمنية”.
وفي سياق متصل، ذكرت “الجمهورية” أن “جهازاً أمنياً غربياً وضع الأجهزة اللبنانية بصورة معلومات لديه عن وجود شخص واحد كان سينفّذ عملية إرهابية أمس”.
وكشف مرجع أمني لـ”الجمهورية” أنّ “هذه العملية هي الأولى من نوعها التي تمّت بالتنسيق بين الامن العام وفرع المعلومات، حيث أمضى رئيس الفرع العميد عماد عثمان وقته في الإشراف على العملية من غرفة العمليات المركزية للامن العام”.